ترامب يتوعد إيران بردٍّ قاسٍ إذا هاجمت القوات الأميركية في العراق طهران هددت بـ"عدم استقرار كارثي" في المنطقة... والتحالف يسلم "الحبانية" الأسبوع المقبل

0 62

عواصم – وكالات: متوعدا إياها برد قاس، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران، من دفع ثمن باهظ حال هاجمت القوات الأميركية في العراق.
وقال ترامب، على حسابه بموقع “تويتر”، أول من أمس، “تؤكد معلومات وحقائق أن إيران أو وكلاءها يخططون لهجوم مباغت على قوات أميركية ومنشآت في العراق، إذا حدث ذلك، فإن إيران ستدفع ثمناً باهظاً جداً!”.
وجاءت تغريدة ترامب بعد وصول قائد “فيلق القدس” الإيراني الجديد إسماعيل قآني، إلى بغداد، وفقاً لما قاله مسؤولون عراقيون، أول من أمس، في ظل فشل الكتل العراقية بالتوافق على تشكيل حكومة جديدة، مشيرين إلى أنه التقى عدداً من الزعماء من بينهم هادي العامري، ورئيس “تيار الحكمة” عمار الحكيم، والرئيس برهم صالح.
وغادر قآني مطار بغداد تحت حراسة مشددة في موكب من ثلاث سيارات.
وفي السياق، قال مسؤول أميركي، إن معلومات المخابرات الأميركية عن هجوم محتمل تدعمه إيران على القوات والمنشآت الأميركية في العراق تشير إلى أنه سيكون هجوماً يمكن نفيه وليس على غرار الهجوم الصاروخي الذي شنته طهران في العراق في يناير الماضي.
وأضاف إن المخابرات الأميركية تتتبع خيوطاً منذ فترة بشأن هجوم محتمل تشنه إيران أو قوى تدعمها إيران، من دون أن يكشف المعلومات الخاصة بتوقيت الهجوم أو أهدافه على وجه الدقة.
في المقابل، وبعد أنباء عن تحركات للقوات الأميركية من أجل مواجهات الميليشيات الموالية لطهران في العراق، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، من “عدم استقرار كارثي” في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي، إنه “في الوقت الذي يؤكد فيه الأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي على وقف الإجراءات المستفزة والمثيرة للحروب في ظل انتشار فيروس كورونا، تأتي هذه التحركات الأميركية معاكسة للموقف الرسمي للحكومة العراقية وللبرلمان والشعب العراقيين، الأمر الذي يثير التوتر ويقود المنطقة لحالة من عدم الاستقرار الكارثي”.
وجدد دعوة إيران لمغادرة القوات الأميركية للعراق وفقاً “لمطالب الشعب والحكومة” العراقيين، مطالباً واشنطن بأن تمتنع عن “خلق توترات في المنطقة”.
بدوره، علق “ائتلاف النصر”، بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، أمس، الخميس، على التصعيد الأميركي – الإيراني، مبديا استغرابه من “استنكار وتنديد” الحكومة العراقية من دون “إجراءات حماية البلاد”، محذراً أن يدفع العراق لوحده فاتورة “حرب المصالح”.
من جهة أخرى، كشف المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية تحسين الخفاجي، عن الاستعداد لاستلام قاعدة الحبانية الجوية، التي تشغلها القوات الأميركية وبعثة التحالف الدولي، موضحاً أن القوات العراقية ستتسلم القاعدة الواقعة بين مدينة الفلوجة، والرمادي مركز الأنبار، غرب العراق، الأسبوع المقبل وفق جدول منظم، منوها إلى أن قاعدة بلد الجوية لا تتمركز بها قوات بعثة التحالف الدولي ضد الإرهاب، بشكل نهائي.

You might also like