ترامب يحذر العالم: من يتعامل تجارياً مع طهران لن يتعامل معنا

0

روحاني
رفض دعوته للحوار..وروسيا تعبر عن خيبة أملها الشديدة

واشنطن، طهران – وكالات: مع دخول الدفعة الأولى من العقوبات التي قررت الولايات المتحدة إعادة فرضها على إيران حيز التنفيذ بهدف ممارسة ضغط اقتصادي على طهران، ما يهدد بزيادة الاستياء الشعبي في البلاد حيال الظروف المعيشية الصعبة، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، من التعامل اقتصاديا مع إيران، موضحا أن أي جهة تقوم بأعمال تجارية مع الجمهورية الإسلامية لن يُسمح لها بالقيام بأعمال تجارية مع الولايات المتحدة.
وقال ترامب في تغريدة على موقع “تويتر”، إن “العقوبات الإيرانية فُرضت رسمياً، هذه العقوبات هي الأكثر إيذاء التي يتم تطبيقها على الإطلاق، وفي نوفمبر المقبل، سيتم تشديدها إلى مستوى جديد، أسعى إلى (السلام العالمي) ولا شيء أقل من ذلك”، مضيفاً إن “أي جهة تتعامل تجاريا مع إيران لن يكون بإمكانها التعامل تجاريا مع الولايات المتحدة، لا أسعى إلى شيء أقل من السلم العالمي”.
ومن المرجح أن تكون وطأة العقوبات قاسية على الاقتصاد الإيراني الذي يواجه بالأساس صعوبات أثارت في الأيام الأخيرة موجة احتجاجات اجتماعية ضد معدل بطالة مرتفع وتضخم شديد، وقد تدهور الريال الإيراني فخسر حوالي ثلثي قيمته خلال ستة أشهر.
وبعدما راهن بكل ما لديه على الاتفاق النووي، اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني واشنطن بـ”شن حرب نفسية على الأمة الإيرانية وإثارة انقسامات في صفوف الشعب”.
واستبعد في مقابلة تلفزيونية مساء أول من أمس، التفاوض مع الأميركيين في ظل العقوبات، قائلاً إن اجراء “مفاوضات مع (فرض) عقوبات هو أمر غير منطقي، إنهم يفرضون عقوبات على أطفال إيران ومرضاها وعلى الأمة”. وأضاف “إذا كنت عدوا وطعنت شخصا بسكين لتقول بعدها إنك تريد التفاوض، فأول ما عليك فعله هو سحب السكين”، لافتاً إلى أن بلاده “لطالما رحّبت بالمفاوضات”، لكن على واشنطن أن تثبت أولا حسن نواياها بالعودة إلى اتفاق 2015.
وجاءت تصريحات روحاني ردا على توجيه ترامب قبل ساعات تحذيراً جديدا لإيران، مبديا في الوقت نفسه “انفتاحه” على “اتفاق أكثر شمولا يتعاطى مع مجمل أنشطة (النظام الإيراني) الضارة، بما فيها برنامجه البالستي ودعمه للإرهاب”.
ورد الاتحاد الاوروبي على العقوبات باتخاد تدابير قانونية خاصة به لحماية الشركات الاوروبية المرتبطة تجاريا مع ايران في رسالة سياسية لإظهار التزامه بالاتفاق النووي مع ايران.
من جانبها، عبرت روسيا عن “خيبة أملها الشديدة” اثر إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران مؤكدة انها ستقوم “بكل ما يلزم” لانقاذ الاتفاق النووي.
في سياق متصل، قال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إن نحو 100 شركة عالمية وافقت على مغادرة السوق الإيرانية مع بدء سريان العقوبات الأميركية.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلا عن المسؤولين قولهم إن العقوبات الأميركية ستضع ضغوطا شديدة على الاقتصاد الإيراني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة + سبعة =