ترامب يحذِّر من المواقف الضعيفة وبومبيو يدافع عن “ديبلوماسية قوية” ارتفاع ضخم لحالات التجسس ... وواشنطن هددت موسكو بعودة الأسطول الثاني إلى "الأطلسي"

0

عواصم – وكالات: اعتبر الرئيس دونالد ترامب، أن إبداء الضعف من قبل الولايات المتحدة، هو ما قد يؤدي لحرب نووية.
وشدد على أن الولايات المتحدة تحقق نجاحات ملموسة في ما يخص الوضع في شبه الجزيرة الكورية، مذكرا بأن “الخطاب كان حادا للغاية منذ ثلاثة أشهر بينه وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، ومتعهدا بالتخلي عن النبرة العنيفة التي وصف فيها سابقا كيم جونغ أون بـ”رجل الصواريخ الصغير”.
على صعيد آخر، دافع ترامب عن الحق في حيازة الأسلحة، معتبرا أن اعتداءات 13 نوفمبر في باريس، كانت ستودي بعدد أقل من القتلى لو أنّ الضحايا كانوا مسلحين.
وأكد دعمًا غير مشروط للجمعية الوطنية للأسلحة النارية “إن آر إيه”، واعدا بحماية حق الأميركيين في حمل السلاح، مشددا على أنه “لن يتم إلغاء التعديل الثاني للدستور وإلغاء حق الأميركيين في حمل السلاح”.
كما دافع عن حصيلة إدارته للبلاد خلال الأشهر الماضية، قائلا “وضعنا الولايات المتحدة أولاً، ورأينا النتائج المبهرة”.
ودافع عن محاميه الجديد عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، في قضية ممثلة الافلام الإباحية ستورمي دانيلز، معتبرا حديثه، في وقت سابق عن دفع مبلغ لها لم يكن دقيقا.
من جانبه، دافع وزير الخارجية مايك بومبيو، عن “ديبلوماسية قوية تهدف لحل المشاكل سلميا، دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة”.
وقال للديبلوماسيين الأميركيين “نمر في أوقات عصيبة، وتوجد مطالب بأن تكون هناك قيادة قوية، ومن الضروري أن يقف فريقنا في وجه التهديدات بشجاعة وقوة”، مضيفا أنه “لحسن الحظ، لدينا رئيس يؤمن أيضا بالديبلوماسية القوية، مشيرا خصوصا إلى “الجهد الديبلوماسي الضخم لإبقاء الضغط على كوريا الشمالية”، وموضحا الحاجة “لجهود ديبلوماسية قوية بالشرق الأوسط أيضا، لكبح سلوك إيران المزعزع للاستقرار”.
على صعيد آخر، ذكر تقرير لوكالة الاستخبارات الأميركية، أن وكالة الأمن القومي جمعت 534 مليون سجل لمكالمات هاتفية ورسائل نصية لأميركيين العام الماضي، بزيادة ثلاثة أمثال عما تم جمعه في العام 2016.
ونقل موقع “سكاي نيوز عربية” عن التقرير أن الزيادة الكبيرة تعود لنظام مراقبة جديد، بينما أكد المتحدث باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، تيموثي باريت، أن الحكومة لم تغير أسلوبها للحصول على بيانات الاتصالات.
من جهة أخرى، تعيد البحرية الأميركية إنشاء أسطولها الثاني، شمال المحيط الأطلسي بعد نحو سبع سنوات من تفكيكه، فيما تضع وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” التصدي لروسيا محور ستراتيجيتها العسكرية.
وقال قائد العمليات البحرية جون ريتشاردسون إن “ستراتيجيتنا الدفاعية الوطنية تعلن بوضوح، أننا عدنا إلى حقبة تشهد منافسة كبيرة على النفوذ في ظل مناخ أمني يزداد تعقيدا وينطوي على مزيد من التحديات”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × خمسة =