ترامب يدعم تغيير النظام الإيراني وخامنئي لمواجهة الهيمنة الأميركية طهران بدأت هجمات إلكترونية ضد حلفاء واشنطن... وقائد عسكري هدَّد بتسوية تل أبيب بالأرض

0

عواصم – وكالات: أكدت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيدعم قوى التغيير السلمي في إيران التي تريد الإطاحة بنظام الملالي الذي بات يشكل خطرا دوليا.
وأشارت في تقرير، أورده موقع “العربية. نت” الالكتروني، كتبه رئيس مجموعة الدراسات الأمنية، والضابط السابق في القوات الخاصة بالجيش الأميركي، جيم هانسون، إلى أن الهجوم الصاروخي الإيراني الفاشل الذي تم إطلاقه من سورية ضد القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان الخميس الماضي، أظهر أن إيران لا تزال مصممة على إثارة المتاعب في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ودعت لمواجهة النظام الإيراني باعتباره خطراً دولياً، وذلك من خلال دعم الجهود التي يبذلها الشعب الإيراني من أجل إقامة الديمقراطية في بلدهم بإسقاط الحكم التيوقراطي المتطرف، واستبداله بنظام معتدل يكافح الإرهاب ولا يسعى لسلاح نووي.
في المقابل، دعا المرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي المسلمين الى الاتحاد، وبذل الجهود من أجل تحقيق التقدم العلمي،
قائلا: إن ذلك سيجعل هيمنة الاعداء مثل الولايات المتحدة على البلدان الاسلامية أمرا مستحيلا.
ونقل الموقع الالكتروني لمكتبه عنه القول خلال مؤتمر عن اسهامات الشيعة في العلوم إنه “ينبغي أن تتسارع حركة العلم وأن تصل الامة الاسلامية مرة ثانية الى أبعد افاق العلم والحضارة، مما يشل قدرة أعداء الاسلام والاميركيين على املاء أوامرهم على رؤساء الدول الاسلامية”.
في غضون ذلك، بدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس، جولة ديبلوماسية في محاولة لانقاذ الاتفاق النووي، بعد مخاوف دولية أثارها التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل على الساحة السورية.
وقال متحدث: إن ظريف سيزور على التوالي بكين وموسكو وبروكسل مقر الاتحاد الأوروبي، لاجراء محادثات حول الاتفاق النووي.
وقبل مغادرته، أصدر ظريف بيانا عبر “تويتر” انتقد فيه “الادارة المتطرفة للرئيس دونالد ترامب، التي انسحبت من اتفاق اعتبره المجتمع الدولي انتصارا للديبلوماسية”.
ونبه إلى أن إيران مستعدة لاستئناف تخصيب اليورانيوم “على المستوى الصناعي من دون أي قيود”، مطالبا الدول الأوروبية بتوفير ضمانات متينة لاستمرار العلاقات التجارية رغم العقوبات الاميركية التي اعيد العمل بها.
من جانبه، أكد رئيس مكتب العلاقات الشعبية في القوات المسلحة الإيرانية، العميد عباس سدهي، إنه لو ارتكب الكيان الصهيوني أي حماقة وهاجم إيران فعليه أن يعلم بأن تسوية تل أبيب وحيفا بالأرض ستكون أمرا حتميا، مشددا على أن عهد “أضرب وأهرب” قد ولى.
إلى ذلك، كشفت صحيفة “ذا هيل” الأميركية النقاب عن قلق محللين في وحدة الحرب الإلكترونية بوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” من مواجهة موجة جديدة من الهجمات الإلكترونية الإيرانية، عقب إعلان ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي.
وذكرت أنه في غضون 24 ساعة من إعلان ترامب الانسحاب، أعلن باحثو شركة “كرودستراكي”الأميركية الخاصة في شؤون الأمن الإلكتروني عن تحول ملحوظ في النشاط الإيراني الإلكتروني.
بدورها، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن القراصنة الإيرانيين أرسلوا رسائل البريد الإلكتروني التي تحتوي على برامج ضارة، إلى ديبلوماسيين في مكاتب الشؤون الخارجية لحلفاء الولايات المتحدة وشركات الاتصالات.
وقال رئيس وكالة الأمن القومي الأميركي السابق كيث الكسندر: “إن بلادنا والحلفاء يجب أن يكونوا مستعدين لما رأيناه في الماضي بعد الانسحاب من الاتفاق النووي”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنا عشر + ستة =