ترامب يدير جلسة لمجلس الأمن حول إيران أواخر الجاري الريال يواصل الانهيار ... وطهران تُمهل الأوروبيين حتى نوفمبر

0 6

التخلي عن نقل 300 مليون يورو نقداً من ألمانيا… واستبدال الطائرات الأجنبية بـ “كوثر” شقيقة “صاعقة”

طهران وعواصم – وكالات: فيما يدير الرئيس الاميركي دونالد ترامب في أواخر سبتمبر الجاري جلسة لمجلس الامن الدولي حول إيران، واصل الريال الإيراني سقوطه المدوي في مواجهة الدولار بسبب العقوبات الأميركية، بينما أمهلت طهران، أمس، الدول الأوروبية حتى الرابع من نوفمبر، موعد دخول عقوبات واشنطن على النفط الإيراني حيز التنفيذ، لتقديم ضمانات استمرار الاتفاق النووي.
وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي في مؤتمر صحافي، ان الرئيس ترامب سيدير جلسة لمجلس الامن بشأن إيران على مستوى رؤساء الدول والحكومات في 26 سبتمبر خلال أسبوع الجمعية العامة السنوية الامم المتحدة.
وعن مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني، اعتبرت أن ذلك سيكون «من حقه»، وقالت: «من الصعب العثور على مكان في العالم حيث لا تخوض إيران نزاعاً. يجب عليها أن تفهم أن العالم يراقب أنشطتها المزعزعة للاستقرار».
وعلق وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، على «تويتر» متهماً ترامب بأنه يعتزم استغلال رئاسة مجلس الامن لانتقاد طهران، واصفا ذلك بأنه «وقاحة».
من جانبها، احتجت روسيا على الاجتماع، معتبرة أن أي اجتماع في مجلس الامن الدولي حول إيران يجب أن يكون في إطار القرار الذي كرّس في العام 2015 الاتفاق الدولي الموقع مع طهران.
في غضون ذلك، ضرب زلزال مالي جديد إيران، أمس، حيث هبط الريال الإيراني لمستوى قياسي عند نحو 146 ألف ريال للدولار، وذلك بعد يومين من الانهيار السريع.
من جانبها، نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن «إيران أعلنت بوضوح للدول الأوروبية أنه إذا لم يتم تحقيق مصالحها الرئيسية في الاتفاق النووي، فإن البقاء في الصفقة لن يفيدنا بعد الآن»، مضيفا «لديهم 4 نوفمبر موعد نهائي، وبعد ذلك سيكون أي إجراء من جانبهم عديم الفائدة»، موضحا أن «طهران ستنسحب من الاتفاق النووي لأن بقاءها لن يكون مفيدا».
على صعيد آخر، كشفت وسائل إعلام ألمانية قرار إيران التخلي عن نقل 300 مليون يورو نقدا من ألمانيا، حيث قرر بنك التجارة الأوروبي الإيراني عدم تنفيذ هذه الخطوة حتى إشعار آخر، موضحة أن البنك المملوك للدولة أبلغ هيئة الرقابة المالية الاتحادية الألمانية «بافن» بتغيير خططه، وتم إبلاغ الحكومة الألمانية بذلك. من جهة أخرى، أعلن مساعد قائد الجيش الإيراني للشؤون التنسيقية حبيب الله سياري، أن إيران حققت الاكتفاء الذاتي في الصناعة الدفاعية، مشيرا إلى إطلاق إنتاج مقاتلة «كوثر» مؤخرا.
وقال: شهدنا أخيرا أول تحليق لـ «كوثر» وقبل ذلك شهدنا على تصميم وتصنيع مقاتلة «صاعقة» كنموذج آخر للثقة بالنفس، مضيفا أن بلاده حققت قفزة في الصناعة الدفاعية، وتغطي حاجاتها في مختلف المجالات.
من ناحية أخرى، عبر العديد من الشخصيات السياسية الإيرانية عن دعمهم لمطالبة مهدي كروبي، أحد زعماء الحركة الخضراء الخاضع تحت الإقامة الجبرية، مجلس خبراء القيادة الإيرانية بمساءلة المرشد الأعلى علي خامنئي عما آلت إليه أوضاع إيران من تدهور.
ونشر موقع «سحام نيوز» التابع لحزب «اعتماد ملّي» الذي يتزعمه كروبي، بيانا وقع عليه 25 شخصية سياسية، جاء فيه تأييدهم لمطالب كروبي واعتبروها «فتح الطريق أمام المراقبة القانونية للقيادة».
من ناحية أخرى، بحث وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي، أمس، مع نظيره الايراني عبد الرضا رحماني فضلي، أمن الحدود بين البلدين، والتحضيرات اللازمة للزيارة الاربعينية المقبلة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.