ترامب يسعى لتحسين علاقته بالمسلمين بمأدبة إفطار المستبعدون أفطروا خارج البيت الأبيض

0

واشنطن – وكالات: في عامه الثاني بالبيت الأبيض، استضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حفل إفطار رمضانياً، حضره سفراء وديبلوماسيون يمثلون السعودية والإمارات والبحرين ومصر والكويت وأندونيسيا ودولاً أخرى، وشخصيات إسلامية – أميركية.
وسلطت وسائل الاعلام الأميركية أول من أمس، الضوء على الإفطار الذي كان مفاجئاً بالنسبة إلى البعض الذين توقعوا أن يمتنع ترامب عن إقامته كما حدث العام الماضي، في خطوة قيل انها كسرت تقليداً دام لعقدين.
وخلال الإفطار، أشاد ترامب بشهر رمضان، وبالإسلام كديانة عظيمة، وتوجه إلى ضيوفه باللغة العربية قائلاً، «رمضان مبارك»، كما تحدث عن روابط الصداقة والتعاون المتجددة مع الشركاء في الشرق الأوسط.
واستذكر جولته الرئاسية الأولى خارج الولايات المتحدة عندما زار المملكة العربية السعودية، وقال «إن الرحلة كانت واحدة من أهم يومين في حياتي»، مضيفاً «فقط من خلال العمل معا يمكننا تحقيق مستقبل آمن ومزدهر».
وشارك عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية في الإفطار، وفي مقدمهم صهر الرئيس غاريد كوشنر، وجمع من الوزراء، في حين لم ترصد عدسات الكاميرات وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون.
وكان غياب مجلس العلاقات الإسلامية – الأميركية، الذي يدعي أركانه أنهم ممثلو المجتمع الإسلامي في البلاد، لافتاً، في إشارة إلى أن ترامب اسبعدهم من قائمة المدعوين، حيث يُتهم المجلس بأنه واحد من الكيانات المنضوية تحت عباءة جماعة «الإخوان» ويدافع عن مصالحها في واشنطن، كما يواجه رئيسه نهاد عوض اتهامات تتعلق بتأييده لحركة «حماس».
في المقابل، نظم المجلس حفل إفطار مناهضاً للحدث الذي استضافه ترامب حمل عنوان «ليس إفطار ترمب»، ورُفعت شعارات تطالب الرئيس الأميركي بكسر حظر دخول بعض مواطني البلدان الإسلامية قبل كسر الصيام، في حين ذكرت صفحات ناشطيه على مواقع التواصل الاجتماعي إن الإفطار الذي أقيم في ميدان لافييت بواشنطن، استقطب حشداً اكبر من حشد البيت الأبيض.
وخلال الافطار، تظاهر عشرات الأشخاص أمام البيت الأبيض رافعين لافتات كتب عليها «لا لمنع دخول المسلمين».

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

16 + 3 =