ترامب يطالب الأسد وروسيا وإيران بوقف مذبحة المدنيين في إدلب هجوم إسرائيلي جديد على "الحرس الثوري" بمطار التيفور... و14 قتيلاً بتفجير في إعزاز بريف حلب

0 99

عواصم – وكالات: طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كلاً من النظام السوري وموسكو وطهران، بوقف “القصف المروع” على إدلب، معرباً عن أسفه لأن الكثير من المدنيين يروحون ضحية “هذه المذبحة”.
وقال ترامب في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، ليل أول من أمس، قبيل مغادرته واشنطن إلى لندن: “نسمع أن روسيا وسورية، وبدرجة أقل إيران، تشن قصفاً مروعاً على محافظة إدلب، وتقتل من دون تمييز العديد من المدنيين الأبرياء، العالم يراقب هذه المذبحة، ما الهدف منها؟ ما الذي ستحصلون عليه منها؟ توقفوا!”.
وفي موسكو، رد الكرملين في بيان، أمس، على انتقاد ترامب للتحرك العسكري الروسي والسوري في إدلب، مؤكداً أن “هذا التحرك مبرر”، ومشدداً على أن مسؤولية إيقاف الهجوم على إدلب يقع على عاتق تركيا.
في غضون ذلك، باغتت وحدات من جيش النظام أمس، المعارضة في بلدة القصابية الموجودة في أقصى ريف إدلب الجنوبي، قبل أن تتمكن من السيطرة عليها عقب اشتباكات عنيفة.
من ناحية ثانية، ذكر التلفزيون السوري الرسمي نقلاً عن مصدر عسكري سوري قوله، ليل أول من أمس، إن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم إسرائيلي على مطار التيفور العسكري، الواقع بمحافظة حمص.
وقال إن شخصين قتلا وأصيب إثنان آخران فضلاً عن اصابة مستودع ذخيرة وحدوث أضرار بأبنية ومعدات.
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إسرائيل أغارت على المطار “الذي تتواجد فيه مستودعات وقواعد عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني”، ما أدى إلى مقتل خمسة على الأقل، بينهم جندي من النظام.
على صعيد آخر، قُتل 17 شخصاً في انفجار سيارة مفخخة بمدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي، قرب الحدود مع تركيا.
إلى ذلك، وقع اشتباك جديد من نوعه، في منطقة البوكمال، أول من أمس، بين كتيبتين عسكريتين تابعتين لجيش النظام، عُرف أن إحداهما مدعومة من قبل إيران وميليشياتها، فيما الأخرى تابعة لجهة أمنية، هي الاستخبارات الجوية.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم “تيار الغد السوري” المعارض منذر آقبيق إن الشعب السوري خرج من أجل حقوقه المشروعة في الحرية والكرامة، و من أجل ممارسة حقه في رفض النظام الاستبدادي، ولكن النظام استدعى “الحرس الثوري” الإيراني والميليشيات التابعة له من أجل قمع الشعب وإرغامه على الاذعان للاستبداد.
وأكد أنه لا يحق للنظام أن يقول في مهاجمته للقمة العربية في مكة، “أنه استدعى ايران كحق سيادي له، فالسيادة هي للشعب، وليس لنظام مستبد فاقد للشرعية”.

You might also like