ترامب ينسحب من الاتفاق النووي ويعيد العقوبات على نظام طهران إيران توعدت بتخصيب اليورانيوم وإسرائيل أمرت بتجهيز الملاجئ والسعودية والبحرين رحبتا

0

واشنطن، طهران – وكالات:
حسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمره، مساء أمس، وأعلن الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران الذي وصفه بـ”الكارثي”، وإعادة العمل بالعقوبات الاميركية عليها، في خطوة يخشى ان تترك تداعيات واسعة على طهران والعلاقات الاميركية- الاوروبية.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي، إن الاتفاق النووي “الكارثي سمح للنظام الإرهابي الإيراني بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم، والوصول لحافة امتلاك سلاح نووي كما أعطاه مليارات الدولارات التي استخدمت لتوسيع نفوذه وتزايد طموحاته الدموية، مشيراً إلى أن النظام أهدر ثروة شعبه في تمويل منظومة الإرهاب.
واستشهد بوثيقة نشرتها إسرائيل تثبت محاولة النظام الإيراني الحثيث لامتلاك سلاح نووي، مضيفاً: لدينا دليل على أن وعود طهران بإيقاف تخصيب اليورانيوم كانت “كاذبة”… “لو سمحت لهذا الاتفاق بأن يستمر سيكون هناك سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط” والاتفاق يخفق في منع إيران من امتلاك صواريخ باليستية ولم يحد من نشطاتها لزعزعة الاستقرار ودعم الإرهاب في المنطقة.
وأكد أن ايران ووكالاءها فجروا السفارات الأميركية وقتلوا مواطنين، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لن تكون رهينة ابتزاز سياسي ولن نسمح لأكبر دولة ارهابية في العالم ولنظام يهتف بـ”الموت لأميركا” بامتلاك السلاح النووي، مضيفاً ” متفقون مع شركائنا على منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
وأعلن عن اعادة العقوبات على ايران، موضحاً أن الشعب الإيراني لم يعرف الاستقرار منذ 40 عاما بسبب هذا النظام الذي حول مواطنيه الى رهائن.
وفي نهاية خطابه، وقع ترامب قرار الانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات على إيران.
وفور انتهاء ترامب من إلقاء كلمته، أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو “دعمه الكامل” لقرار ترامب “الشجاع”، بالتزامن مع إعلان إسرائيل عن رصد تحركات للقوات الإيرانية في سورية، مشيرا إلى أوامر بتجهيز الملاجئ في الجولان، فيما أعلنت السعودية والبحرين ترحيبهما بالقرار وتأييدهما لخطوات الرئيس الأميركي.
وفي باريس، كتب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على “تويتر” ان “فرنسا وألمانيا وبريطانيا تأسف للقرار الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي” الايراني وتريد “العمل في شكل مشترك” على اتفاق “اوسع”، فيما أكدت مسؤولة السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن أوروبا باقية في الاتفاق.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني “لن نسمح لترامب بممارسة أي ضغوط على الشعب الإيراني، مضيفاً “سنقوم بالتخصيب الصناعي في المستقبل دون أي قيود إذا اقتضت الحاجة”.
وقبل ساعات من إعلان ترامب، اتهم رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني الولايات المتحدة، بانتهاك التزاماتها، فيما قال رئيس أركان الجيش الايراني الميجر جنرال محمد باقري إن “القوات المسلحة تقدم أفضل خدمات لديها وما من تهديد يخيف ايران”، مضيفاً أن قوة ايران العسكرية ستحبط أي تهديد للجمهورية الاسلامية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

14 − اثنا عشر =