ترامب يهدد بعمل عسكري ضد تركيا إذا لزم الأمر أنقرة واصلت خرقها اتفاق وقف إطلاق النار في شمال سورية

0 114

الأسد: أردوغان لص سرق المعامل والقمح والنفط وحالياً يسرق الأرض

عواصم – وكالات: أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن الرئيس دونالد ترامب مستعد تماماً لاستخدام القوة ضد تركيا إذا لزم الأمر.
وقال بومبيو ليل أول من أمس، إن واشنطن تفضل السلام على الحرب، لكن إذا ما ظهرت الحاجة للعمل العسكري فإن ترامب مستعد تماماً للقيام به. وكان ترامب قال في وقت سابق، إن الهدنة في شمال سورية صامدة رغم بعض الخروقات الصغيرة، وذلك قبل يوم من انتهائها، مضيفاً انه لا يريد تهديد تركيا بالعقوبات إذا لم تلتزم بالاتفاق، لأنه يعتقد أنهم سيلتزمون. وأضاف: “إذا تصرفت تركيا بطريقة خطأ، فإن الولايات المتحدة ستفرض رسوماً جمركية على منتجاتها وعقوبات عليها”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم أبداً أي تعهد للأكراد بالبقاء في المنطقة “400 عام” لحمايتهم، مضيفاً إنه لا يريد أن يترك قوات أميركية في سورية.
من ناحية ثانية، واصلت القوات التركية والفصائل الموالية لها أمس خرق اتفاق وقف إطلاق النار في شمال شرق سورية، رغم إعلان “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) التزامها بها وانسحابها الكامل من مدينة رأس العين.
وفي السياق، واصلت قوات النظام السوري انتشارها في مناطق سيطرة الأكراد شمال سورية أمس.
على صعيد آخر، قال رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال لقائه عناصر من قواته في بلدة الهبيط بريف إدلب، أمس: إن “أردوغان لص سرق المعامل والقمح والنفط، وهو حالياً يسرق الأرض”.
وأضاف ان كل المناطق في سورية تحمل نفس الأهمية ولكن ما يحكم الأولويات هو الوضع العسكري على الأرض، مشيراً إلى أن إدلب كانت بالنسبة لهم مخفراً متقدماً، والمخفر المتقدم يكون في الخط الأمامي عادة، لكن في هذه الحالة المعركة في الشرق والمخفر المتقدم في الغرب لتشتيت قوات الجيش العربي السوري.
وأكد أن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سورية.وأضاف: “عندما نتعرض لعدوان أو سرقة يجب أن نقف مع بعضنا وننسق فيما بيننا، ولكن البعض من السوريين لم يفعل ذلك، خصوصاً بالسنوات الأولى للحرب، وقلنا لهم لا تراهنوا على الخارج بل على الجيش والشعب والوطن”.
من ناحيته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، أن بلاده ستستأنف عمليتها العسكرية ضد مناطق سيطرة الأكراد في شمال شرق سورية “بحزم أكبر” إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بوعودها.
وبشأن الانتقادات الإيرانية للعملية التركية، قال: إن “ثمة أصوات مزعجة تصدر من الجانب الإيراني، وكان ينبغي على السيد (الرئيس الإيراني حسن) روحاني إسكاتها، فهي تزعجني أنا وزملائي”.
من جانبه، قال بوتين: إن “الوضع في المنطقة عصيب للغاية، ونحن نرى ونفهم كل شيء، وأعتقد أن لقاءنا في مكانه، ومشاوراتنا مطلوبة بشدة”.
وأعرب عن أمله بأن “يلعب مستوى العلاقات الروسية – التركية التي تم تحقيقها، والتي بلغت مستوى رفيعاً، دوراً مثالياً في تسوية جميع المسائل العالقة في المنطقة”.
وفي طهران، أكدت إيران أمس، استعدادها للمساعدة في خفض التوتر بين سورية وتركيا، مشددة على سعيها لمنع تأثير العملية التركية على بدء عمل اللجنة الدستورية السورية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي: “أردنا تجنب لجوء تركيا للوسائل العسكرية، فقد بدأت عملية عسكرية استناداً إلى مخاوفها الأمنية، وتلك المخاوف الأمنية مفهومة، ولكن إيران لا ترى أن الحل يكون عبر خطوات عسكرية”. وأضاف ان إيران ترى الحل عبر الحوار والطرق السلمية، مشيراً إلى أن “إيران ستساهم وتدعم كل جهود تؤمن بأنها ستذهب مخاوف تركيا وسورية، وتخدم مسألة خفض التوتر، كما ستساعد لتقريب وجهات نظر الأطراف كافة”.
إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بتردد أنباء عن عودة قادة وعناصر لتنظيم “داعش” إلى تل أبيض في سورية. وفي بروكسل، أكد الاتحاد الأوروبي أمس، أن الهجوم التركي على سورية يدعم “داعش” ويهدد الأمن الأوروبي، داعياً أنقرة لوقف الهجوم في سورية وسحب قواتها واحترام القانون الدولي.
واقترحت وزيرة الدفاع الالمانية أنيغريت كرامب كارينباور، إقامة منطقة أمنية في شمال سورية لحماية المدنيين النازحين وضمان استمرار التصدي لـ “داعش”، وهي المرة الأولى التي تقترح فيها برلين مهمة عسكرية في الشرق الاوسط.

You might also like