ترحيب نيابي واسع بنتائج القمة الكويتية ـ الأميركية الإيجابية أعضاء المجلس أشادوا بنتائج زيارة سمو الأمير إلى واشنطن وبما حققته من إنجازات

0 7

الغانم : وصف ترامب للكويت بأنها
شريك عظيم لم يأت من فراغ
ولا من باب المجاملة البروتوكولية

الإشادة الأميركية تعكس قناعة
واشنطن بدور الكويت كإطفائي للكثير
من الملفات الملتهبة

العتيبي : زيارات الأمير الخارجية المتكررة تؤكد أنه رجل دولة
بكل ما للكلمة من معنى

الحويلة: الزيارة تاريخية ومهمة في التوقيت والمضمون وتعكس عمق الشراكة الستراتيجية بين البلدين

الخضير: ليس غريباً
على “الحكيم” التفاني
من أجل الكويت

الجلال : سموه قائد عربي يضع قضايا المنطقة على سلم أجندته لما يشهده الأقليم

المطيري : كل جولة يقوم بها الأمير يرسم أفقاً جديداً للمحافظة على استقرار الكويت

الصالح: حكمة الأمير الورقة الرابحة التي نراهن عليها وصمام الأمان للأجيال القادمة

استقبل النواب الزيارة التي قام بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الى الولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس دونالد ترامب والنتائج التي اسفرت عنها القمة الاميركية الكويتية بارتياح واسع وترحيب شديد ، لا سيما تأكيدات سموه على ضرورة وضع نهاية للأزمة الخليجية .
ورأى النواب أن اشادة الرئيس ترامب بالكويت التي وصفها بأنها شريك عظيم و بسمو الامير بأنه “صديق مميز” يعكس الجهود الدؤوبة التي بذلتها الديبلوماسية الكويتية وعلى رأسها سمو الامير على مدى عقود.

وسيط نزيه
في هذا السياق ، اشاد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم بنتائج الزيارة والمباحثات التي اجراها سموه في البيت الابيض. وقال:لم تكن مباحثات سموه مع الرئيس ترامب مقصورة على العلاقات الثنائية بين البلدين سياسيا واقتصاديا وانما كانت من الشمول بحيث غطت ابرز الملفات الاقليمية الملتهبة وعلى رأسها الوضع في الخليج والحرب في اليمن والقضية الفلسطينية وغيرها من الملفات .
واضاف:ان وصف الرئيس ترامب للكويت بانها شريك عظيم لم يأت من فراغ ولم تقل من باب المجاملة البروتوكولية وانما كانت انعكاسا لقناعة واشنطن باهمية دور الكويت ودور سمو الامير كلاعب مهم في الاقليم يضطلع بادوار الوسيط النزيه والاطفائي للكثير من الملفات الملتهبة في المنطقة.
وقال الغانم :ان كلمات سموه مع الرئيس ترامب سلطت الضوء وبشكل موجز وحاسم على ابرز القضايا التي يجب التصدي لها بالشراكة مع الولايات المتحدة كدولة صديقة لها دور مهم وحيوي كما وصفه سموه .
وتابع قائلا : نحن على ثقة بان زيارة سموه لواشنطن وضعت لبنة جديدة في العلاقات الستراتيجية المتميزة بين البلدين وساهمت في تمتين اواصر تلك العلاقة التي ترتقي الى مرتبة الشراكة .

رجل دولة
بدوره ، أكد النائب خالد العتيبي ان جهود سمو الأمير في زياراته الخارجية المتكررة لدول العالم تؤكد انه رجل دولة بكل ما تحتويه الكلمة من معنى، مثمناً حكمة سموه ومحاولاته المتكررة للوصول بديبلوماسيته المعهودة وحكمته التي يعرفها الجميع الى حلول ناجعة لقضايانا العربية و الدولية ولخليجنا الواحد .
وزاد قائلا: ان تركيز سمو الأمير على المحادثات الاقتصادية واجتماعه بأكبر الشركات الاميركية ومن قبلها الاتفاقيات التي وقعها بالصين تؤكد اهتمام سموه بمستقبل وحاضر البلاد وهدفه نحو تعزيز وضعنا الاقتصادي في ظل الاختلالات الاقتصادية الكبرى التي تضرب ارجاء العالم.
ورأى ان تحقيق التوازن بين الشرق والغرب في اختيار زيارات سمو الأمير بجانب الاحتفاظ بعلاقة جيدة ومتينة مع التكتل الأوروبي سيعطي سياستنا الدولية خيارات عدة تخدم قضايانا المحلية وقضايا العالم العربي .
تاريخية ومهمة

في الاطار نفسه، وصف محمد الحويلة الزيارة بأنها تاريخية ومهمة في التوقيت والمضمون فالزيارة تعكس عمق العلاقة والشراكة الستراتيجية بين البلدين وتبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وثمن الحويلة الجهود الحثيثة والمضنية التي يبذلها سمو الأمير لبحث الملفات الاقليمية مع الإدارة الأميركية في ظل الأجواء الأمنية غير المستقرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى السلام والاستقرار الدائم.
وأكد الحويلة أن حرص سمو الامير الكبير على البحث عن روافد اقتصادية جديدة في زيارته من خلال استقباله أصحاب الشركات الاميركية الكبيرة من شأنه أن يعزز مكانة الكويت الاقتصادية والتجارية.
وأشار الى أن التاريخ يشهد لسموه أنه سار بسفينة الاقتصاد المحلي إلى بر الأمان والاستقرار مرورا أزمات اقتصادية كبيرة سابقة عصفت بكثير من دول العالم، قبل أن تأتي زيارته الى الصين التي وضعت الكويت تحت مجهر المستثمرين وأصحاب رؤس الاموال والشركات، واليوم تنصب زيارته إلى الولايات المتحدة في ذات السياق الذي يرسم رؤية الكويت التنموية في ظل قيادته الحكيمة.

رسالة للعالم
في غضون ذلك ، أشاد حمود الخضير بالنتائج التي تحققت من زيارة سمو الامير إلى الولايات المتحدة ، واستقبال الرئيس ترامب له ، مؤكدا أن وراء هذا النجاح قائد حكيم اسمه الشيخ صباح الأحمد.
وأضاف الخضير :” بكل فخر أقول كمواطن قبل أن أكون نائبا بأن سمو الأمير وبشموخ القائد الكبير المتفاني من أجل بلده بحث ملفات مهمة تزيد من عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وتساند جهود ارساء السلم العالمي وتعزز مكانة دولة الكويت الدولية على كل الاصعدة لاسيما ما يخص الشقين الأمني والاقتصادي .
وقال: ليس غريبا على سمو الأمير الحكيم هذا التفاني من أجل الكويت ، مؤكدا ان هذه الزيارة بمثابة رسالة إلى كل دول العالم بما يمثله الحضور الرسمي للكويت على أعلى المستويات والمدعوم شعبيا وبرلمانيا .
وأضاف : أكاد أجزم ان هذا التفاني لقائد الانسانية لم يدخر جهدا كذلك في بحث ملفات إقليمية ودولية كانت وستظل حاضرة في قلب هذا القائد الإنساني لتساهم الكويت كعادتها في اتخاذ قرارات مصيرية وتاريخية تخص المنطقة والإقليم بشكل عام .

تآلف القلوب
كما أشاد النائب ثامر السويط بجهود سمو الأمير في زيارته ولقائه بالرئيس الأميركي ، لافتا إلى أن سموه حمل معه طموحات شعبه إلى جانب هموم الملفات الخارجية المتعلقة بالدولة الشقيقة والصديقة.
وأضاف السويط :إن النتائج الاولية للزيارة التاريخية لسمو الأمير تشير إلى تحقيق نتائج ايجابية على المستوى الداخلي من خلال المباحثات التي قام بها سموه ، إضافة إلى بحث نقاط التقاء في الخلافات التي تعيشها بعض دول المنطقة.
وتابع : الجهود التي يقوم بها سموه على المستوى الدولي هي نتاج خبرات لسنوات طويلة قاد خلالها سموه الديبلوماسية الكويتية لنجاحات كبيرة على هذا المستوى ، ورغم صغر حجم الكويت على الخارطة العالمية إلا أنها في ظل الجهود الكبيرة التي يقوم بها سمو الأمير أصبحت تتبوأ مكانة مهمة بين دول العالم.
واستدرك قائلا: رغم المسؤوليات الملقاة على عاتقه على المستوى الداخلي
إلا أن ذلك لم ينس سموه القيام بالمسؤوليات الخارجية في تقريب وجهات النظر وتأليف القلوب بين الدول الخليجية والعربية.

رجل محنك
من جانبه ، اشاد طلال الجلال بالدور الذي يلعبه سموه بهدف حفظ الامن بالمنطقة، مشددا على ان زيارته الخامسة للولايات المتحدة الاميركية منذ توليه مقاليد الحكم والثانية في عهد الرئيس ترامب تعكس نظرة سموه الثاقبة وحرصه على تمتين العلاقات الستراتيجية مع الولايات المتحدة
وقال الجلال :ان سموه حرص على بحث كل الملفات التي تهم الكويت وتهم دول المنطقة فسموه قائد عربي يضع القضايا العربية على سلم اجندته في الزيارات التي يقوم بها لدول العالم، وجاءت الزيارة في وقتها، نظرا لما يشهده الاقليم من تطورات واحداث.
واشار الى ان دعوة سموه لكبرى الشركات الاميركية للاستثمار في الكويت تأتي من رجل محنك له باع كبير في العمل الديبلوماسي ويعلم اهمية استخدام السياسة في دعم الاقتصاد، مشددا على ان هذه الدعوة سيكون لها بالغ الاثر في تعزيز روافد الاقتصاد الكويتي.
وبين ان الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس، ونتج عنها توقيع العديد من الاتفاقيات التي تخدم رؤية الكويت 2035.

أفق جديد
الى ذلك، اكد النائب ماجد المطيري الزيارة تاريخية وثقت أواصر التعاون بين الكويت والولايات المتحدة ورسمت بعدا ستراتيجيا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا .
وقال: إن المباحثات الثنائية عززت عرى التبادل الاقتصادي والتنموي بين البلدين وركزت على أهمية ايجاد حلول للملفات العالقة والتصدي للإرهاب والتطرف اللذين باتا يهددان استقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم قاطبة .
وذكر المطيري أن سياسة سمو الأمير والدور البارز الذي يقوم به أكسبت الكويت سمعة عالمية ودولية واحتراما حاضرا في أذهان الجميع فضلا عن الحفاوة التي تحظى بها جميع الوفود
الرسمية والشعبية الكويتية ،مؤكدا أن سموه في كل
جولة أو زيارة يقوم بها يرسم أفقا جديدا يرتكز على المحافظة على أمن واستقرار الكويت والنأي بها عن الصراعات التي تحيط بالمنطقة.

الورقة الرابحة

من جهة أخرى، أشاد خليل الصالح بنتائج زيارة سمو امير البلاد الرسمية إلي الولايات المتحدة ، مؤكداً أن تحركات سموه تحمل في ثناياها رؤى مستقبلية لأمن واستقرار الوطن على الصعيد الأمني والسياسي والاقتصادي.
وأشار إلى المكانة الدولية التي ترجمتها حفاوة استقبال رئيس الولايات المتحدة وتصريحاته التي اظهرت اهتمام بلاده بتعميق العلاقات الدولية والاقتصادية مع الكويت، لافتاً إلى المكانة التي استطاع سموه تحقيقها عالمياً لوطننا من خلال سياسته الدولية المتزنة التي أجبرت العالم على الاستماع لكلمة الكويت في كل المحافل.
وعبر الصالح عن ثقته في سياسة الأمير التي استطاعت خلق مرور آمن للبلاد من بين التحولات والخطوب السياسية والمخاطر الدولية المحيطة، مؤكدا ان حكمة سموه هي الورقة الرابحة التي يراهن عليها ابناء شعبه دائماً وهي صمام الأمان لمستقبل الأجيال القادمة .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.