تركيا تتعاون مع مخابرات الأسد وواشنطن تدعو لوقف التصعيد بإدلب طائرات مسيَّرة استهدفت محطة كهرباء الزارة بريف حماة

0 94

عواصم – وكالات: كشف حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا عن اجتماعات ولقاءات بين وكالة المخابرات التركية ونظيرتها السورية، مشيراً إلى أنه لا عيب في هذه الاجتماعات.
جاء ذلك في رد للحزب على تقرير نشرته إحدى وسائل الإعلام التركية أفاد بوجود اتصالات رفيعة المستوى بين ممثلين كبار لتركيا وسورية.
ولم يؤكد المتحدث باسم الحزب عمر جليك عقد أي اجتماع بين الجانبين، لكنه قال إن ذلك سيكون طبيعياً رغم العداء المستحكم منذ سنوات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره السوري بشار الأسد.
وقال إن “وكالات المخابرات التابعة لنا وعناصرنا في الميدان (سورية) بإمكانها عقد أي اجتماع تريده في الوقت الذي تراه مناسباً لتجنب وقوع أي مأساة انسانية أو في ضوء بعض الاحتياجات”.
ونقلت صحيفة “ايدينليك” التركية عن صحافيين التقوا بالأسد قولهم، إن لجنة سورية التقت مع رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان.
على صعيد آخر، أعلنت الولايات المتحدة، أن الدول الحليفة لها تعهدت بزيادة عدد قواتها في سورية في إطار عمليات التحالف الدولي ضد “داعش”، وذلك في الوقت الذي دعت فيه إلى وقف إطلاق النار مجدداً في سورية.
وقال الممثل الأميركي الخاص بسورية جيمس جيفري إن “ما نحتاجه حقاً في إدلب وباقي أنحاء البلاد هو وقف إطلاق النار”.
من ناحية ثانية، تعرضت محطة الزارة الكهربائية الواقعة بريف حماة الجنوبي لقصف عبر طائرة مسيرة أدى إلى خروجها من الخدمة، فيما اسقطت مضادات النظام إحداها بمحيط مطار حماة
في غضون ذلك، شرعت كل من الأردن والنظام السوري في إعداد خطة لإعادة تشغيل المنطقة الحرة السورية – الأردنية المشتركة، وفتحها أمام المستثمرين.
وقال مدير عام شركة المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة خالد الرحاحلة في بيان، إن العمل منصب حالياً على إعادة تأهيل المنطقة مجدداً، خصوصاً بنيتها التحتية ما يضمن فتحها أمام المستثمرين.
وأشار إلى وجود نحو 550 عقداً مبرماً بين المنطقة ومستثمرين، متسائلا عن إمكانية عودتهم جميعا من عدمها، نظرا لمرور فترة زمنية ليست قليلة على إغلاق المنطقة.
وأضاف ان هناك 65 موظفاً، منهم 31 أردنياً و34 سورياً يعملون حالياً على تفقد المنشآت في المنطقة لصيانتها وإعادة تأهيلها.
وأكد أن تأهيل المنطقة سيكون بتمويل ذاتي من “شركة المنطقة الحرة السورية الأردنية”، من دون تحميل حكومتي البلدين أي تكاليف.

You might also like