تركيا تتهم أميركا بتعطيل تنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة في سورية إسرائيل نفذت ضربات البوكمال.. وخلافات بين "الحرس الثوري" ونظام الأسد.. وقصف روسي على إدلب

0 103

عواصم – وكالات: اتهم وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو أمس، الولايات المتحدة، بأنها تعطل تنفيذ اتفاق لإقامة “منطقة آمنة” في شمال شرق سورية.
وقال تشاويش أوغلو، إن بلاده تريد العمل مع الولايات المتحدة، لكنها مستعدة للعمل بمفردها على إخلاء المنطقة من مقاتلي “حزب العمال الكردستاني” إذا تطلب الأمر.
وأضاف “نعم هناك بعض الدوريات المشتركة، لكن فيما عدا ذلك فإن الخطوات التي اتُخذت أو التي قيل إنها اتُخذت ليست سوى خطوات شكلية”، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة لم تلتزم بتعهداتها، وفي مقدمها خريطة طريق منبج، بسبب انخراطها في علاقات مع حزب العمال الكردستاني”.
وأوضح “نحن نرى أن الولايات المتحدة تدخل مرحلة تعطيل … وتحاول حمل تركيا على الاعتياد على عملية التعطيل هذه”، معتبرا نهج الولايات المتحدة حتى الآن يخدم “وحدات حماية الشعب” الكردية في سورية أكثر مما يخدم تركيا.
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” شون روبرتسون أمس، إن الولايات المتحدة اتخذت خطوات جدية لتنفيذ أحكام آلية الأمن المتعلقة بالتفاهم المبدئي مع تركيا في سورية، وذلك بوتيرة سريعة وفي بعض الحالات قبل الموعد المحدد لها. وأكد أن الحوار والعمل المنسق هو السبيل الوحيد لتأمين المنطقة الحدودية بطريقة مستدامة وضمان استمرار الحملة في جهود التحالف العالمي لهزيمة تنظيم “داعش”، والحد من أي عمليات عسكرية غير منسقة من شأنها تقويض هذا الاهتمام المشترك.
من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا لا يمكنها تحمل موجة هجرة جديدة من شمال سورية، مضيفاً إنه يتعين على أنقرة وواشنطن إقامة “منطقة آمنة” هناك في أقرب وقت ممكن.
في سياق متصل، ذكرت وزارة الدفاع التركية في بيان، أن وفداً عسكرياً أميركياً، يعتزم زيارة مقر رئاسة الأركان التركية، بهدف تنسيق الجهود لتأسيس منطقة آمنة في شرق الفرات.
على صعيد آخر، أفادت أنباء صحافية أمس، بخلافات جديدة بين “الحرس الثوري” الإيراني، وبعض الميليشيات الشيعية الموالية له في سورية من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أول من أمس، أن الأمن العسكري التابع للنظام السوري عمد إلى اعتقال شخص في قرية بقرص بريف ديرالزور الشرقي، وهو أحد السماسرة ممن يعملون لصالح “الحرس الثوري”، فيما يتعلق بشراء العقارات، وهو على تعاون وتنسيق كبير مع قيادي في “لواء القدس” الإيراني.
من ناحية ثانية، استهدفت طائرات حربية روسية أمس، بغارتين مواقع لفصائل المعارضة السورية في شمال غرب سورية، في قصف جوي هو الأول على المنطقة منذ بدء وقف لإطلاق النار فيها قبل عشرة أيام.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن “استهدفت طائرات روسية بغارتين مواقع لفصائل مسلحة في منطقة الكباني في ريف اللاذقية الشمال الشرقي، المحاذي لإدلب”، مضيفاً إنه “ليس واضحاً ما إذا كان القصف يعني انتهاء الهدنة السارية”، منذ 31 أغسطس الماضي، أو أنه سيبقى محدوداً.
من جانبها، نفت وزارة الدفاع الروسية أمس، ما تردد بشأن قيام القوات الجوية الروسية بشن غارات على منطقة خفض التصعيد بإدلب.
إلى ذلك، ذكر “حزب الله” اللبناني أول من أمس، أن إسرائيل قصفت معسكراً لجيش النظام السوري تحت الإنشاء في شرق سورية، أول من أمس، من دون أن يوقع ذلك خسائر بشرية.
من جهته، أكد مصدر أمني سوري أن “إسرائيل استخدمت أجواء الأردن بمساعدة الأميركيين من قاعدتهم العسكرية في منطقة التنف، في قصف منطقة البوكمال.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أشار في وقت سابق، إلى أن ضربات طائرات مجهولة أودت بحياة مقاتلين موالين لايران وهاجمت مواقع ومستودعات أسلحة تابعة لهم في بلدة البوكمال قرب الحدود العراقية.
من جهة أخرى، أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد، خلال لقائه وفداً من المشاركين في “الملتقى النقابي العمالي الدولي الثالث للتضامن مع عمال وشعب سورية” بدمشق، وجود خلل كبير بالتوازن في العالم.
وقال إن الخلل يرجع إلى أن القوى المنتجة ورغم أنها تمثل الشريحة الأكبر، إلا أنها ليست شريكة في صنع القرار أو حتى في الأرباح.
وأضاف إن ذلك كله بفعل القوى المالية الكبرى التي تريد أن تتحكم بالعالم لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب شريحة العمال التي تعبر عن المصالح الحقيقية للشعوب.

You might also like