تركيا تخدع لاجئين سوريين وترحلهم إلى عفرين جنود الأسد يلتحقون بـ"الحرس الثوري" بسبب الرواتب

0 138

عواصم – وكالات: أقدمت السلطات التركية على ترحيل 26 لاجئاً سورياً، غالبيتهم من مهجري دمشق وريفها، ونقلتهم بحافلات إلى منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.
وقالت مصادر سورية أمس، إن عملية الترحيل تمت الخميس الماضي، وجاءت بعد أن أوقفت تركيا اللاجئين السوريين في منطقة أسنيورت باسطنبول، ونقلتهم إلى سجن مجاور لمطار “صبيحة” في القسم الآسيوي من المدينة.
وأضافت إن عدد الموقوفين بلغ 150 سورياً، أوقفوا بسبب عدم حيازتهم وثيقة الحماية الموقتة “الكملك”، أو بسبب حملهم وثيقة صادرة عن ولاية أخرى، وأنه تم ترحيل 26 من الموقوفين إلى عفرين، رغم حيازتهم وثيقة “الحماية الموقتة” من ولاية تركية أخرى، بينما تم نقل البقية إلى الولايات المسجلين لديها.
وقال أحد المرحلين إنه بعد زجهم في السجن بسبب مخالفة “كملك” الولاية، طلبت منهم الشرطة التركية التوقيع على أوراق لا يعرفون مضمونها، حيث رفض البعض التوقيع إلا بوجود مترجم، فتعرض للضرب الشديد وانتزع منه التوقيع بالقوة .
وأضاف إنهم فوجئوا بدخولهم عفرين من معبر “الحمام” ثم أطلق سراحهم في مدينة جنديرس، التابعة لعفرين.
وأشار إلى أن الأوراق التي أجبروا للتوقيع عليها تتضمن موافقتهم على العودة الطوعية إلى سورية، معتبراً أن هذا التصرف يعد “خدعة قانونية”.
على صعيد آخر، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أول من أمس، أن الولايات المتحدة لا تنوي حالياً إقامة منطقة حظر طيران في سورية لشن عملية عسكرية.
وقال إن الولايات المتحدة لمحت إلى أنها ستبقي على جزء من قواتها في سورية بعد الانسحاب منها، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية طلبت من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا إرسال قوات إضافية إلى المنطقة، إلا أن هذه الدول أجابت برد سلبي.
وأضاف إن تركيا ستعقد اجتماع بشأن تنسيق انسحاب القوات الأميركية من سورية، لمناقشة سبل إنشاء منطقة آمنة وأبعادها.
في غضون ذلك، طالب “الائتلاف السوري الوطني” المعارض في بيان، بآليات دولية لوقف ما وصفها بالمجازر بحق المدنيين.
من جانبه، قال المتحدث باسم “تيار الغد السوري” منذر آقبيق إن “التيار يؤيد الحلول السلمية، ومسار اللجنة الدستورية هو إحدى تلك المحاولات من أجل التوصل إلى حل سياسي يعالج مخاوف جميع الأطراف، ويحقق الانتقال الديمقراطي بحسب قرارات الشرعية الدولية”.
من ناحية ثانية، ذكرت وسائل إعلام سورية أول من أمس، أن عدداً من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بمدينة الميادين بريف ديرالزور الشرقي، تركوا مهامهم من دون إبلاغ قيادتهم، بسبب عدم تسلم رواتبهم، والتحقوا بـ”الحرس الثوري” الإيراني، وبدأوا معسكرات قتالية في المدينة، مقابل 200 دولار شهرياً.
في سياق آخر، أفادت أنباء صحافية أمس، بأن الميليشيات الإيرانية قامت بتغيير بعض المعالم بدير الزور، وباتت منطقة عين علي، “مزاراً” تقبض عليه الميليشيات الإيرانية، رسوماً، فيما بدأت تحويل أسماء المساجد من عمر وعثمان وأبو بكر ومعاوية وعائشة، إلى أسماء “ذات صبغة شيعية”، مثل “المسجد العمري” بدير الزور الذي تغير إلى “مسجد الرضوان”.

You might also like