تركيا ترسل أسلحة للمعارضة السورية لصد هجوم الأسد تفجيران عنيفان أوديا بالعشرات من مسلحي "قسد" بالرقة

0 166

دمشق – وكالات: كشف مسؤولون بالمعارضة السورية ومصادر من المسلحين، أن تركيا أمدت مجموعة من مقاتلي المعارضة بأسلحة جديدة لمساعدتهم في صد هجوم كبير لقوات النظام السوري.
وقالت شخصيتان كبيرتان بالمعارضة السورية أول من أمس، إن أنقرة زادت الإمدادات العسكرية للمسلحين خلال الايام الماضية بعد إخفاقها في إقناع روسيا في اجتماعات مجموعة عمل مشتركة جرت أخيراً، بضرورة إنهاء التصعيد لتفادي تدفق كبير للاجئين إلى تركيا. وقال قائد كبير لمسلحي المعارضة إن تركيا تشير في قيامها بذلك إلى اعتزامها الحفاظ على نفوذها في شمال غرب سورية، حيث عززت وجودها العسكري في 12 موقعاً أقامتها وفقاً لاتفاق عدم التصعيد الذي أبرمته مع روسيا.
من جهته، قال مسلح من المعارضة وشاهد إن قافلة عسكرية تركية وصلت ليل أول من أمس، إلى قاعدة في شمال حماة قرب منطقة جبل الزاوية الخاضعة للمعارضة التي تقصفها طائرات روسية وسورية منذ أسابيع.
بدورها، ذكرت شخصية كبيرة بالمعارضة أن تسليم عشرات من المركبات المدرعة ومنصات اطلاق صواريخ غراد وصواريخ موجهة مضادة للدبابات وصواريخ “تاو” ساهمت في انتزاع أراض سيطر عليها جيش النظام واسترداد بلدة كفر نبودة الستراتيجية.
على صعيد آخر، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التوتر مازال سيد الموقف عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا في ريف حلب الشمالي، وذلك جراء خلاف بين فصيل “لواء الفتح” من جهة، ومجموعة تابعة لـ “الجبهة الشامية” من جهة أخرى، بسبب احتجاز الأول مدرعة تركية وجنوداً أتراك في معبر باب السلامة.
في غضون ذلك، أعلن مركز المصالحة الروسي في سورية أول من أمس، مقتل أربعة مدنيين وإصابة سبعة أخرين في هجوم لمسلحين في بلدتي عين الكروم والسقيلبية شمالي محافظة حماة.
وفي الرقة، هز انفجاران عنيفان المدينة ليل أول من أمس، استهدفا دوريتين تابعتين لـ “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، وأديا لسقوط العشرات من العناصر الكردية بين قتلى ومصابين.
وقال شاهد عيان: إن “انفجارين عنيفين استهدفا دوريتين تابعتين لقسد، وقع الأول بتفجير عبوة ناسفة في أثناء مرور دورية عند مفرق قرية الجزرة غربي مدينة الرقة وأدى إلى تدمير سيارة تابعة للدورية ووقوع من فيها قتلى وجرحى”.
وأشار إلى أن الانفجار الثاني وقع بعد الأول بنصف ساعة واستهدف مقراً لقسد خلف ستة قتلى وعشرات الجرحى من عناصر المقر التابعين لقسد، وأن حالة من الذعر والتخبط سادت بين عناصر التنظيم الذي استنفرت دورياته في جميع أحياء الرقة فيما عملت سيارات الإسعاف على نقل مصابي التنظيم إلى المشافي”.
إلى ذلك، أكد عضو ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي ممثل حركة الإصلاح الكردي في سورية جدعان علي قيام أنقرة باعتقال زوجة وطفلي المعارض السوري حواس عكيد.
وقال إن أسرة عكيد، لا تزال قيد التوقيف في تركيا، بسبب مواقفه “غير المُرضية” لتركيا.

You might also like