تركيا تضاعف جنودها في شمال العراق وتقيم 11 قاعدة عسكرية الصدر لاجتماع عراقي - تركي - إيراني لحل أزمة المياه

0

بن دغر يجدد حرص الحكومة على السلام الشامل والعادل على أساس المرجعيات الثلاث

عواصم – وكالات: أعلن رئيس الوزراء التركي بن على يلدريم، أن أنقرة أقامت 11 قاعدة عسكرية في شمال العراق، وضاعفت عدد قواتها هناك، مشيرا إلى احتمال توغل قوات تركية جديدة داخل الأراضي العراقية.
ونقلت قناة “سكاي نيوز” الإخبارية، عن يلدريم قوله “إن تركيا يجب أن توفر الأمن لحدودها مع سورية والعراق، حيث يشكل حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري تهديدا منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن هناك شريطا محميا بطول 250 كيلومترا على جانبي الحدود، لكن ما تزال هناك حاجة لحماية ألف كيلومتر متبقية من الحدود”، في إشارة إلى احتمال توغل قوات تركية جديدة داخل الأراضي العراقية.
من جانبه، أعلن الجيش التركي، أمس، مقتل ثلاثة من عناصر منظمة حزب “العمال الكردستاني” في غارات جوية استهدفت مواقعهم شمال العراق.
وفيما أكد النائب في مجلس النواب العراقي عن محافظة نينوى على المتيوتي، أهمية وجود قوات أميركية في مدينة سنجار لضمان عودة الأمن والاستقرار، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” لشئون القيادة الوسطي إريك باهون، أن القوات الأميركية في العراق ليس لديها أي قاعدة عسكرية في سنجار، مضيفا “إن القوات الأميركية قد تكون استحدثت موقعا مؤقتا بمشاركة القوات العراقية في نقطة معينة لمواجهة تهديد أمني”، موضحا أن تحرك القوات الأميركية داخل العراق يتم بالتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية وبموافقتها، كما نفى قائد عمليات نينوى نجم الجبوري إنشاء قاعد عسكرية أميركية في سنجار.
إلى ذلك، وفيما تشير معلومات إلى زيارة مرتقبة يقوم بها زعيم التيار الصدري، ورئيس تحالف “سائرون” الفائز في الانتخابات الاخيرة مقتدى الصدر إلى تركيا، للتباحث مع الرئيس رجب طيب أردوغان حول أزمة المياه الحالية، دعا الصدر أمس إلى اجتماع عراقي إيراني تركي عاجل.
وفي تغريدة له على “تويتر”، أعلن الصدر ثلاثة مقترحات قال انها تستهدف حل الأزمة الحالية مع تركيا، مقترحا تقديم دعوة من قبل وزارة الخارجية أو الوزارات المختصة لاجتماع دول الحوض بأسرع وقت ممكن لمناقشة الأزمة المائية، والإسراع باجتماع الوزارات العراقية المختصة بهذه الأزمة لوضع الحلول الناجعة لها على أن ينبثق منها لجنة دائمية مختصة لمعرفة الأسباب ووضع الحلول للأمن المائي، وأخيرا تخصيص مبالغ مالية من قبل الحكومة العراقية للوزارات المختصة عموماً ووزارة الموارد المائية خصوصاً لمواجهة الأزمة المائية.
على صعيد آخر، أعلن مجلس القضاء الاعلى العراقي، انه لا يملك صلاحية الغاء نتائج الانتخابات الاخيرة، موضحاً ان البرلمان كان قد الغى بنفسه اجراء عد وافراز الاصوات يدوياً، ولذلك فإن هذا العد يكون بأجهزة التسريع الالكترونية وهو ما تم العمل به بالنسبة لنتائج الانتخابات العامة التي جرت في 12 من الشهر الماضي.
على صعيد آخر، بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي مع رئيس البرلمان سليم الجبوري، ونائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، سير العملية السياسية وتشكيل الحكومة الجديدة بحضور قيادات ائتلافي “النصر” و”الوطنية”.
وقال مكتب القيادي بائتلاف الوطنية صالح المطلك، أنه تم الاتفاق على مواصلة اللقاءات والمداولات مع جميع القوى الوطنية بما ينسجم مع طموحات الشعب العراقي.
من جهة أخرى، بحث العبادي والسفير الفرنسي ببغداد برونو ابويير، في التعاون بين البلدين ودعم العراق في عملية الإعمار والبناء، إضافة الى الأوضاع الأمنية والسياسية والإقتصادية.
ميدانيا، وفيما لقي عنصرين في “الحشد الشعبي” العراقي مصرعهما وأصيب أربعة آخرين، باشتباكات مع تنظيم “داعش” جنوب غرب جزيرة سامراء بمحافظة صلاح الدين، قال قائد عمليات سامراء عماد الزهيري، إن العملية التي أطلقتها القوات العراقية، أمس، لملاحقة بقايا “داعش” في المناطق الصحراوية القريبة من سامراء شمال بغداد، جاءت بالتنسيق بين قوات الجيش و”سرايا السلام” التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مشيرا إلى أن العملية ستنجح في القضاء على هذه العناصر الإرهابية بشكل نهائي.
من جهتها، أوضحت “سرايا السلام” إن العملية شملت مناطق ذراع دجلة وتقسيم الثرثار وألبو جروب والصبيحات والحديدي، والتي تقع شرق الفلوجة وغرب سامراء.
على صعيد آخر، كشف مركز الإعلام الأمني عن تدمير خندق لـ”داعش” وصهريجين محملين بالوقود في محافظة صلاح الدين، بينما أصيب خمسة مدنيين بانفجار عبوة محلية الصنع في الساحل الأيسر من مدينة الموصل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنا عشر + 4 =