تركيا تغزو شمال سورية وتشعل المنطقة الأكراد أعلنوا النفير العام... وموجة نزوح بريف الحسكة

0 161

عواصم – وكالات: واضعا المنطقة في أتون حرب جديدة، ومتجاهلا التحذيرات الإقليمية والدولية، نفذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديده وأطلق عملية غزو الشمال السوري أمس، بغارات جوية، تدعمها نيران المدفعية، ما تسبب في حركة نزوح من ريف الحسكة، فيما أعلن الأكراد حالة النفير العام، مطالبين الولايات المتحدة والتحالف الدولي بإقامة “منطقة حظر طيران” لوقف الهجمات التركية.
وقال أردوغان على حسابه بموقع “تويتر”، إن “بلاده وحلفاءها من المعارضة السورية بدأوا عملية عسكرية في شمال شرق سورية”، بزعم القضاء على “ممر الإرهاب” على حدود تركيا الجنوبية.
وبدأت العملية العسكرية التركية بضربات جوية تدعمها نيران المدفعية ومدافع الهاوتزر، واستهدفت قواعد “حزب العمال الكردستاني” ومستودعات ذخيرة تابعة له.
واستدعت الخارجية التركية، السفير الأميركي في أنقرة لاطلاعه على العملية العسكرية، وذلك بعد دقائق من بدئها.
في غضون ذلك، قالت مصادر سورية إن القصف التركي على مدينة رأس العين بريف الحسكة تسبب في حركة نزوح كبيرة للأهالي.
في المقابل، حذرت روسيا من أي خطوات قد تضر بعملية السلام في سورية.
وحض الرئيس فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، على تجنب أي خطوات في سورية، واتفق الجانبان على ضرورة احترام سيادة ووحدة أراضي سورية.
وفي نيويورك، أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي المندوب الدائم لجنوب أفريقيا جيري ماثيوز ماتغيلا، أن مجلس الأمن يدعو الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس.
وقال: “سمعنا عما يحدث والمجلس يرصد الوضع في شمال سورية، وفي هذه المرحلة، ندعو جميع الأطراف إلى ممارسه أقصى قدر من ضبط النفس وضمان حماية السكان المدنيين”.
وفي بروكسل، دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، تركيا، لضبط النفس ووقف عمليتها العسكرية، قائلا: “اذا كانت خطط تركيا تتضمن إقامة ما يسمى بمنطقة آمنة، عليها ألا تتوقع أن يدفع الاتحاد الاوروبي أي أموال في هذا الشأن”.
في السياق، ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بخطط تركيا، مؤكداً أنها تهدد وحدة سورية، وتفتح الباب أمام مزيد من التدهور في الموقفين الأمني والإنساني.
وفي طهران، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، تركيا، إلى ضبط النفس، مضيفاً أن “تركيا لديها كل الحق للقلق بشأن حدودها الجنوبية، نرى أنه ينبغي اتباع مسار سليم لإزالة هذه المخاوف.. على القوات الأميركية أن تغادر المنطقة.. يتعين على الأكراد في سورية.. مساندة الجيش السوري”.

القوات البرية التركية على الحدود في طريقها إلى الداخل السوري (أ ب)
You might also like