تظاهرات نددت بإعدام نظامي

تركيا: مقتل أربعة وإصابة 17 في انفجار تظاهرات نددت بإعدام نظامي

مدنيون يعاينون سيارة مدمرة بعد تفجير هزقرية قرب ديار بكر (أ ف ب)

أنقرة – الأناضول، رويترز: أعلنت مصادر أمنية أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 17 في انفجار هز قرية في جنوب شرق تركيا.
وقالت مصادر أمنية إن الانفجار وقع ليل أول من أمس، في حي ساريكاميس الذي يبعد نحو 25 كيلومتراً عن ديار بكر أكبر مدن المنطقة أثناء قيام عناصر من “حزب العمال الكردستاني” بتحميل شاحنة بالمتفجرات.
وأظهرت صورة التقطتها طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة وقدمتها وزارة الداخلية للصحافيين ما بدا أنها حفرة واسعة في حقل أحدثها الانفجار.
وذكرت قناة “سي أن أن تورك” التلفزيونية أن الكهرباء قطعت في ساريكاميس وأن منازل قريبة من موقع الانفجار لحقت بها أضرار.
وبعد الانفجار في ساريكاميس أقامت قوات أمنية نقاط تفتيش وفتشت السيارات الداخلة والمغادرة للقرية.
من ناحية ثانية، شهدت مدن تركية أمس، تظاهرات خرجت عقب صلاة الجمعة، منددة بإعدام زعيم “الجماعة الإسلامية” في بنغلاديش مطيع الرحمن نظامي الثلاثاء الماضي.
ففي مدينة إزمير،غربي تركيا، أدى المصلون صلاة الغائب على روح نظامي، وأكدوا عدم وجود أي أساس قانوني لقرار إعدامه، كما تجمع أتراك عقب الصلاة في ساحة كوناق، ورفعوا عددا من الشعارات التي تدين عمليات الإعدام المتكررة في بنغلاديش.
وفي بورصة (شمال غرب)، نظم أعضاء جمعية “شباب الأناضول” تظاهرات في ساحات مختلفة بالمدينة، أكدوا فيها رفضهم لـ”الاجراءات التعسفية ضد الإسلام والمسلمين” في بنغلاديش.
وتظاهر كذلك أعضاء جمعية “محبو النبي” عقب أدائهم صلاة الغائب، حيث أكد رئيس الجمعية عدنان ألنيتش أن العالم شهد مذبحة جديدة أضيفت إلى سلسلة المذابح بحق الإسلام والمسلمين.
وفي غازي عنتاب(جنوب)، خرجت تظاهرة دعت إليها جمعية “شباب الأناضول”، أكد فيها رئيس الجمعية بالولاية أوزجان فيدان أنهم “ضد السياسات التي تهدف إلى خلق النزاعات والفوضى وسفك الدماء”.
كما خرجت أيضاً تظاهرات مماثلة في ولاية أدرنة (شمال غرب) وشانلي أورفا (جنوب شرق) وقهرمان مرعش (جنوب)، تنديداً بإعدام نظامي.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دان الجمعة الماضي، قرار حكم الإعدام بحق زعيم “الجماعة الإسلامية” في بنغلاديش.