تركيا وروسيا تؤكدان التزامهما باتفاقات أستانا وسوتشي دمشق: لا نسعى لمواجهة مسلحة مع أنقرة

0 84

عواصم – وكالات: أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ونظيره الروسي سيرغي شويغو، التزام بلديهما باتفاقات آستانا وسوتشي بشأن إدلب السورية.
وذكرت وزارة الدفاع التركية في بيان، ليل أول من أمس، أن الوزيرين تباحثا في اتصال هاتفي في قضايا الأمن الإقليمي، وفي مقدمها الأوضاع في محافظة إدلب شمالي سورية، والواقعة تحت سيطرة المعارضة.
وأوضحت أن أكار وشويغو تبادلا وجهات النظر بشأن التدابير اللازمة لإرساء السلام والاستقرار وتحقيق وقف إطلاق النار في المنطقة، في أعقاب شن قوات النظام السوري منذ 25 أبريل الماضي، حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد التي تم التوصل اليها بموجب محادثات “آستانا” و”سوتشي”.
على صعيد آخر، قال وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم خلال لقائه وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس، إنه لا يريد أن يرى مواجهة مسلحة بين قوات الأسد والجيش التركي.
وأشار إلى أن “النظام لا يسعى لمواجهة مسلحة مع تركيا من حيث المبدأ، نحن نقاتل الإرهاب في إدلب، وإدلب أرض سورية وجزء من أراضينا”، مضيفاً إن قوات الأسد “تقاتل الجماعات والتنظيمات الإرهابية”.
وأضاف “السؤال هنا ماذا يفعل الأتراك في سورية .. هل يتواجدون لحماية تنظيمي جبهة النصرة وداعش وحركة تركستان الشرقية الإرهابية”، في إشارة الى جماعة متطرفة تلقي الصين باللوم عليها في هجمات بمنطقة شينغيانغ.
من جهته، قال وانغ إن الصين ستواصل دعم سورية في سعيها لحماية سيادتها وسلامة أراضيها ومحاربة الارهاب وستساعد في جهود إعادة بناء اقتصادها.
في غضون ذلك، استهدفت المعارضة السورية أمس، بلدة محردة الواقعة بريف حماة الشمالي، بقذائف الهاون والصواريخ.
وقال قائد عسكري من “الجبهة الوطنية للتحرير”، التابعة لـ”الجيش السوري الحر”، “بدأت فصائل المعارضة عملية عسكرية على محاور عدة في ريف حماة الشمالي ضمن معركة الفتح المبين، ونفذ انتحاري من فصيل أنصار التوحيد عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت موقعاً للقوات الحكومية السورية في وادي عثمان على أطراف قرية الجلمة سقط خلالها أكثر من 25 عنصراً بين قتيلاً وجريح “.
إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط 45 قتيلاً من القوات النظامية و فصائل المعارضة أمس، جراء المعارك العنيفة التي شهدتها محاور شمال غرب حماة.
من جهة أخرى، نشر “الحرس الثوري” الإيراني صوراً جديدة تكشف للمرة الأولى، استهدافه مواقع لتنظيم “داعش” في محافظة دير الزور، شرق سوريا، قبل عامين، ردا على هجوم التنظيم في طهران.
وكشف الحرس الثوري عن صورتين فوتوغرافيتين للموقع قبل وبعد استهدافه، كما نشر فيديو يظهر إشراف قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني مباشرة على العملية.
وفي نيويورك، أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنه سيوسع عمليات توزيع المساعدات الغذائية الشهرية لتصل لنحو 800 ألف شخص بشمال غرب سورية، بينهم النازحون حديثا من إدلب وشمال محافظة حماة.

You might also like