تركي الفيصل: السعودية تواجه حملة شرسة بقيادة المذهب الخميني والتيار الصهيوني توقيف سبعة متهمين بزعزعة الاستقرار

0 4

عواصم – وكالات:
أكد رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق، الأمير تركي الفيصل، أن جولات ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الأخيرة حققت نتائج مبهرة ومشجعة ، متحدثا لأول مرة عما وصفه الحملة الشرسة التي يواجهها الأمير محمد بن سلمان، والسعودية.
وخلال أمسية نظمتها لجنة التسويق في غرفة الرياض، ونقلها موقع “الوئام” السعودي، تطرق الأمير تركي الفيصل إلى ما يواجهه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بقوله “ننظر إلى الزيارات التي قام بها لعدة دول منها مصر وبريطانيا، ثم الولايات المتحدة وفرنسا، وردود الفعل التي شاهدناها سواءً على الصحافة، أو مما كان يردنا من الأصدقاء والمعارف في تلك الدول، وكانت كلها مبهرة جداً ومشجعة”.
وأضاف “نحمد الله أن هذا المجهود من قبل الأمير محمد بن سلمان، أتى في وقته لوجود حملة أخرى شرسة ضد المملكة تزعمها عدة توجهات عالمية كانت دائما تكن العداء لبلادنا”.
وعن أطراف تلك الحملة قال “تجسد العداء للمملكة من الفكر اليميني المتطرف، وهذه من مناقضات الأمور في أن يجتمع اليمين واليسار في العداء للمملكة، والتنديد بها ومعارضة توجهاتها”، مشيرا إلى أن الجهة الثانية هي التيار الصهيوني، مؤكدا أن “المملكة مستهدفة من قبل الصهيونية منذ تأسيسها، وقبل أن تنشأ إسرائيل”.
أما الجهة الثالثة، فقال إنها “في مسار آخر، يتمثل فيما نشاهده اليوم من العداوة التي تقودها إيران، خاصة من المذهب الخميني الذي أدخل بدعا في المذهب الشيعي بترويجه ما يسمى ولاية الفقيه، وهي كانت ولا تزال مرفوضة من أغلب أئمة المذهب الشيعي حتى في إيران”.
وأكد أن “جميع هذه الجهات ناصبت العداء للمملكة، ولم يكن أمامنا سوى المواجهة وهزيمتها، والطريقة الوحيدة لمواجهتها هي العمل بصورة جماعية، ونشاهد ذلك من خلال انفتاح المملكة على الصحافة العالمية، ومن الأفضل السماح لهذه الأصوات أو الأقلام أن تأتي ويتم إتاحة الفرص للإطلاع على ما يجري في المملكة من الداخل، ليعبروا عن مشاهداتهم بأنفسهم حينما يعودون إلى بلدانهم”.
على صعيد آخر، ألقت السلطات السعودية القبض على عدد من الأشخاص بتهمة التواصل المشبوه مع جهات خارجية، وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج للنيل من أمن واستقرار المملكة.
وأعلن المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة، أن الجهة المختصة رصدت نشاطاً منسقاً لمجموعة من الأشخاص، قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية، والتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتهم.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن المتحدث قوله، إن أنشطة المقبوض عليهم تشمل أيضا تجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة، وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج، بهدف النيل من أمن واستقرار المملكة وسلمها الاجتماعي والمساس باللحمة الوطنية، التي أكدت
المادة الثانية عشرة من النظام الأساسي للحكم على وجوب تعزيزها وحمايتها من الفتنة والانقسام.
وأكد أن الجهة المختصة تمكنت من القبض على عناصر تلك المجموعة، والبالغ عددهم سبعة أشخاص، فيما لا يزال العمل جار على تحديد كل من له صلة بأنشطتهم واتخاذ الإجراءات النظامية كافة.
من جانبها، ذكرت صحيفة “الرياض” السعودية إن المقبوض عليهم هم عزيزة محمد عبدالعزيز اليوسف، لجين هذلول الهذلول، إيمان فهد محمد النفجان، إبراهيم عبدالرحمن المديميغ، محمد فهد محمد الربيعة، عبدالعزيز محمد المشعل، بالإضافة لشخص سابع تتطلب التحقيقات عدم الإفصاح عن اسمه حاليا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.