زين وشين

“تزوير الجناسي” زين وشين

طلال السعيد

سؤال مهم يدور بالأوساط الكويتية المهتمة بمصالح البلاد العليا: مالذي ينتظره اعضاء مجلس الامة لكي يعقدوا جلسة خاصة لمناقشة تزوير الجنسيات ودعم ادارة الجنسية وعلى رأسها الوكيل للمضي قدما في كشف المزورين, فالعدد الذي تم كشفه ليس بالرقم السهل, او الذي يمكن تجاوزه, فالواضح ان هناك عصابة تخصصت بإضافة مزورين الى ملفات كويتيين بعلمهم او بغير علمهم بمقابل مادي كبير, حتى اصبح التزوير ظاهرة خطيرة تبين خطرها الان بعد ان اسند الامر لغير اهله! واصبحت مصالح البلاد العليا مهددة من الداخل وليس من الخارج.
كلنا تصورنا ان اعضاء المجلس كلهم او بعضهم سيتنادون لعقد جلسة خاصة لمناقشة ظواهر التزوير في ملفات الجنسية ودعم اجراءات الوكيل المساعد لكشف المزيد بالاضافة الى المساعدة بوضع الحلول لاجتثاث المزورين قبل ان تصل الامور الى اصعب من ذلك, فلا يزال الوضع باليد ويمكن السيطرة عليه اذا تضافرت الجهود ووجدت الادارة المعنية الدعم اللازم، اما ان يكتفي اعضاء مجلس الامة بدور المتفرج فقط ولا يصرح واحد منهم حتى بتصريح يؤيد او يدعم جهود الادارة المعنية بمكافحة هذا الموضوع الكبير والخطير فهذا امر مرفوض! فهل هم فعلا يعرفون عن مواضيع التزوير وساكتون عنها لمصالح انتخابية مقدمة عندهم على مصالح الوطن العليا فالسكوت عندهم يعني المحافظة على الكرسي لاعتبارات اجتماعية لانريد الخوض فيها حاليا.
مهم جدا ان يبادر اصحاب الضمائر الحية من الاعضاء الى طلب جلسة خاصة لمناقشة مواضيع التزوير في اهم مستند وهو الجنسية فالإجراءات التي تتخذها ادارة الجنسية تحتاج الى دعم كبير كي تستمر واستمرارها مطلب شعبي يتحدث عنه كل حريص على مصالح الوطن العليا فلماذ يغفل الاعضاء هذا الموضوع؟ هذا هو السؤال..زين.