تساؤلات عن صمت عون عن حادث الجاهلية وإهانة الحريري الجراح ردّ على وهاب "المكلف بالدم والفتنة"

0 79

بيروت- “السياسة”: فيما كشفت التحقيقات الأولية في حادثة الجاهلية، أن لا علاقة لشعبة المعلومات بإطلاق الرصاص الذي أودى بحياة محمد أبوذياب، وفيما يواصل الوزير السابق وئام وهاب التصعيد ضد الرئيس المكلف سعد الحريري، زاعماً أنه “لم يعد يصلح” لتشكيل الحكومة بعد أن “تلطخت يداه بدم” أبوذياب؛ توقفت أوساط قيادية عند عدم صدور أي تعليق مباشر من رئيس الجمهورية ميشال عون على ما جرى. وسألت الأوساط، عبر “السياسة”: “ما هو دور الرئيس القوي، ومتى يمكن إظهار هذه القوة، إذا لم يتم إظهارها في مثل هذه الظروف؟… هناك رئيس حكومة يتعرّض للإساءة والجلد في سمعته وكرامته كل يوم، وهناك حزب مسلّح يضع خطوطاً حمراً أمام تحرك الأجهزة الأمنية؛ ما موقف الرئاسة الأولى من الاستهداف الممنهج للرئيس الحريري، المتوقع أن يكون رئيساً لحكومة العهد الأولى؟!….”. وفي سياق متصل، استقبل الرئيس عون في قصر بعبدا أمس، وفداً من “اللقاء الديمقراطي” أمس، تحدّث باسمه الوزير مروان حمادة، فأكد أن “حرص الرئيس عون يلتقي مع حرص وليد جنبلاط في الإبقاء على السلطة الشرعية المطلقة في كل لبنان”. إلى ذلك، وصف وزير الاتصالات جمال الجراح، الوزير السابق وئام وهاب بأنه “أسعد إنسان في لبنان اليوم، لأنه استطاع أن ينفذ مخططه، ويموّه عليه، وهو يجري وراء الدم”. وقال: “وهاب أعلن عن نفسه أنه حالة عصيان مدني ولديه مسلحون، وقال إن الشباب اتفقوا مع بعضهم على أن القوى الأمنية لن تدخل الجاهلية إلا على جثثهم، أي أنه يوجد منطقة مقفلة على الدولة (…)”.

You might also like