“تشيرنوبيل” جديدة تهز روسيا

0 59

موسكو، عواصم- وكالات: في حادثة أعادت إلى الأذهان كارثة تشيرنوبل النووية الشهيرة، أقرت روسيا، أمس، بارتفاع مستويات الإشعاع في مدينة سيفيرودفينسك الى 16 ضعفا بعد انفجار صاروخ “نووي”، أودى بحياة نحو خمسة أشخاص، يوم الخميس الماضي، مطالبة بإخلاء سكان قرية نيونوكسا القريبة من منطقة الانفجار ونقل مسعفين إلى موسكو لفحصهم.
وذكرت وكالة الطقس الروسية، أمس، أنها تعتقد أن مستويات الإشعاع ارتفعت من أربع مرات إلى 16 مرة، في حين رفعت منظمة السلام الأخضر “غرين بيس” تقديراتها إلى نحو عشرين مرة.
كما أقرت السلطات الروسية، أمس، بأن الحادث مرتبط بتجارب على “أسلحة جديدة”.
وتعهد رئيس الوكالة الاتحادية للطاقة الذرية الروسية “روساتوم” بمواصلة الاختبارات “حتى النهاية”، على الرّغم من الحادث.
من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على تويتر إن “الولايات المتحدة تعلم الكثير عن انفجار الصاروخ في روسيا، لدينا تكنولوجيا مماثلة، وإن كانت أكثر تطورا، لقد أثار انفجار الصاروخ الروسي المعطوب سكاي فال، قلق الناس بشأن الهواء المحيط بالمنشأة وما بعدها”.
ويرجح خبراء الأسلحة الأميركيون أن الانفجار مرتبط باختبارات لصاروخ مجنح يعمل بالطاقة النووية تطلق عليه روسيا اسم 9أم 730 “بوريفيستينك”، وهو أحد الأسلحة الجديدة التي وصفها الرئيس فلاديمير بوتين في بداية العام بأنّها “لا تقهر”.
وتعد حادثة تشيرنوبل أكبر كارثة نووية شهدها العالم، ووقعت يوم السبت 26 أبريل من عام 1986، قرب مدينة بريبيات في شمال أوكرانيا السوفياتية.
وخلفت الكارثة التي أدت إلى وفاة 9000 شخص العديد من الآثار الصحية والبيئية وسميت المنطقة المحيطة بالمفاعل النووي بـ “الغابة الحمراء” نتيجة تغير لون الأشجار بسبب الإشعاع. وتم إخلاء المنطقة بالكامل وظلت مهجورة لعشرات السنين.

You might also like