تشييع جثمان رشيد طه في مسقط رأسه بالجزائر

0 18

سيق (الجزائر) ـ أ ف ب: شُيّع جثمان رشيد طه، أحد أبرز وجوه الروك الفرنسي في الثمانينات، وأشهر فناني الراي والموسيقى الشعبية، في مسقط رأسه في سيق (غرب الجزائر)، ملفوفا بالعلم الجزائري، ومحمولا على أكتاف ستة عناصر من الدفاع المدني.
وقد ووري الجثمان الثرى بعد صلاة الجمعة، بحضور جمع غفير من الشخصيات المعروفة، وأشخاص مغمورين أتوا لإلقاء نظرة الوداع على الفنان، الذي توفي في فرنسا الثلاثاء الماضي جراء أزمة قلبية، عن 59 عاما.
وأخبرت والدة المغني عايشة وكالة فرانس برس أن الصدمة جدّ كبيرة، بحيث لا تنهمر الدموع من عينيها.
وقد نصبت خيمة كبيرة أمام المنزل العائلي في ضاحية سيق لاستقبال المعزيّن، وما انفك علي شريف، والد الفنان، يجاهر بافتخاره بابنه كي لا يستسلم للحزن.
أما خيرة أخت رشيد طه، فكانت تنتظر على أحرّ من الجمر الثاني والعشرين من سبتمبر الجاري، لحضور حفلة شقيقها البكر في ليون، حيث تقيم.
وقالت: “اتّصل بي ليمنحني بطاقة، ثمّ تلقيت اتصالا يبلغني بوفاته. إنها لمحنة قاسية جدا، وتعجز الكلمات عن وصف هذه الفاجعة”.
وأشارت أرملة طه، فيرونيك، إلى أن مراسم دفنه مقارنة بصورته متواضعة ومفعمة بالمودّة، وقالت إن “طريقة تقبّل الموت هنا كلّها خشوع، وحتّى في ظروف مماثلة، لا نزال نشعر بالدفء العائلي والوئام”.
وروت أن زوجها أخبرها في أحد الأيام أن الموتى يوارون التراب في منطقته، ولا يدفنون في قبر من الرخام كما الحال في فرنسا.

You might also like