تصاعد القلق الدولي من تهديدات إيران وملاعب طهران تهتف “الموت للديكتاتور” طهران اختبرت صاروخاً قصير المدى مضاداً للسفن في الخليج

0 18

طهران وعواصم – وكالات: تزايد القلق الدولي إزاء تهديدات إيران بالقيام بعمليات إرهابية حول العالم ردا على العقوبات الأميركية، بدءا من تهديد الملاحة في الخليج العربي ومروراً بالإيعاز لميليشياتها في المنطقة بالقيام بمهمات عدوانية، إلى تحضيرها لهجمات سايبرية ضد مصالح غربية وإقليمية.
وانعكست هذه التهديدات مع قيام إيران بمناورات بالقرب من مضيق هرمز بالخليج العربي، واختبارها صاروخاً قصير المدى مضاداً للسفن هناك، بحسب ما كشف مسؤول أميركي أمس.
وحذرت تقارير أمنية أوروبية من مهاجمة القوات الغربية في المنطقة، وخاصة في العراق وأفغانستان، من قبل الميليشيات والجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، كما أصبحت قوات طالبان، ولاسيما في منطقة هيرات بأفغانستان، أكثر نشاطاً في الآونة الأخيرة وحصلت على أسلحة جديدة من إيران، كما حذر خبراء الأمن السيبراني والاستخبارات من هجمات إلكترونية قد تطلقها إيران رداً على إعادة فرض العقوبات الأميركية على غرار هجمات شنتها بين عامي 2012 و2014 استهدفت سدا في نيورك وجامعات وبنوك ومراكز أبحاث وشركات في أميركا وأوروبا.
وذكرت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية أن حكومة الرئيس دونالد ترامب يجب أن تواصل دعمها للاحتجاجات، وأن تعلن دعم تيارات المعارضة الإيرانية، بينما رأت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الاحتجاجات في إيران تدل على أن النظام بأكمله فقد شرعيته الشعبية، كما يعتقد العديد من الخبراء في مراكز الفكر والأبحاث أن إيران على حافة الثورة وأن انهيار النظام أمر حتمي.
من جانبه، أكد قال مسؤول أميركي، أن ايران اختبرت صاروخا قصير المدى مضادا للسفن في مضيق هرمز خلال مناوراتها البحرية الاسبوع الماضي، فيما تعتقد واشنطن أنها رسالة من ايران للولايات المتحدة مع اعادة فرضها عقوبات على طهران.
في غضون ذلك، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور ومقاطع فيديو تشير إلى هتافات قومية وسياسية لصالح عرب الأهواز والأتراك الآذربيجانيين، أدت إلى تدخل الشرطة وحدوث اشتباكات مع الجمهور في ملعبي “غدير الأهواز” و”آزادي طهران”، خلال مواجهة كروية بين فريق فولاد، الذي يمثل عرب الأهواز ونادي برسبوليس، حيث هتف مشجعو نادي العاصمة وهم من العرق الفارسي بشعارات مهينة ضد العرب ومشجعي النادي الأهوازي القليلة الحاضرة في الملعب.
وبعد نشر مقاطع الفيديو لتلك الشعارات المناهضة للعرب، دعا مشجعون ونشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي من العرب الأهوازيين للحضور في الملعب للرد على تلك الشعارات، حيث هتف المشجعون “الخليج عربي” و”الموت للديكتاتور”.
على صعيد آخر، أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، أمس، انه لا يوجد تخطيط لعقد اجتماع مع مسؤولين أميركيين بما في ذلك نظيره مايك بومبيو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، قائلا “لم يتم التخطيط لاجتماع كهذا. أعلنا موقفنا مرارا”.
وعما اذا كان مسؤولون عمانيون سينقلون رسالة من الولايات المتحدة الى ايران، قال “لا توجد رسالة كهذه”.
ودخل ظريف على خط الخلاف المتفاقم بين تركيا والولايات المتحدة، متهما واشنطن بـ”إدمان العقوبات والترهيب”.
وقال في تغريدة على “تويتر” إن “ابتهاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتسبب بصعوبات اقتصادية لحليفته في حلف شمال الأطلسي تركيا معيب”، محذرا من أنه “على الولايات المتحدة إعادة تأهيل نفسها من الإدمان على العقوبات والترهيب، وإلا فسيتوحد العالم بأسره في ما يتجاوز الإدانات الشفهية، لإجبارها على ذلك”، ومضيفا “وقفنا إلى جانب جيراننا في السابق، وسنقوم بذلك مجددا الآن”.
من جانبه، أعلن “الحرس الثوري” الإيراني القضاء علي جماعة إرهابية شمال غربي إيران، ومقتل 10 من أفرادها، بينما ضرب زلزال بقوة 9ر4 درجات على مقياس ريختر، محافظة سيستان وبلوجستان دون خسائر.
بدوره، ذكر البيت الابيض ان الرئيس دونالد ترامب تحدث هاتفيا مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون حيث ناقشا التجارة والوضع في ايران والشرق الاوسط، بينما ذكر قصر الاليزيه في بيان مقتضب أن الزعيمين ناقشا الاوضاع في سورية وايران والصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

You might also like