تظاهرات واعتصامات يسارية في لبنان احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية

0 90

بيروت – “السياسة”: أطلقت أحزاب وقوى يسارية لبنانية أمس، “صرخة تحت المطر” في مناطق، وسيرت “مسيرات غضب ضد السلطة والوضعين الاقتصادي والاجتماعي” في مختلف المدن والبلدات.
وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، تظاهرة مطلبية حاشدة هي الأولى منذ ثلاثين سنة، إذ إن الناس اعتادوا على الانطلاق في مسيرات دينية في هذه المنطقة التي تعتبر حكرا على قوى سياسية معينة، وتمكنت التظاهرة من أن تثبت عكس ذلك، فما من منطقة مقفلة أمام صرخة المواطن.
وأثنى رئيس الاتحاد الوطني للنقابات كاسترو عبدالله على هذه الخطوة واعتبرها بداية لكسر الجمود في الشارع عبر التوجه نحو مؤسسات الدولة والمراكز الحساسة والحيوية فيها، وبالتحديد نحو وزارة الصحة ووزارة العمل.
وكان بارزاً التجاوب الشعبي الذي لقيته التظاهرة من الناس، وشارك فيها عدد كبير من العمال الذين يعانون من الصرف التعسفي ومطالبهم ما زالت عالقة في مجالس العمل التحكيمية، وهم أتوا لرفع مطالبهم التي يتابع مسارها معهم الاتحاد الوطني.
وأكد الناشط والمحامي واصف الحركة أن “عنوان التظاهرة له ارتباط وثيق بأزمة النظام الذي نعاني من فشله، سيما على مستوى الطبابة والعمل، وهما مطلبان واضحا المعالم”.
وفي صيدا، تجمع المتظاهرون أمس، أمام مصرف لبنان وانطلقوا في “مسيرة الغضب ضد السلطة والوضعين الاقتصادي والاجتماعي”، إلى ساحة النجمة وسط المدينة، يتقدمها النائب أسامة سعد وممثلون عن الحزب الشيوعي و”الحزب الديمقراطي الشعبي” وهيئات تربوية ونقابية وشعبية.
وفي البقاع، أقام الحزب الشيوعي وقفة احتجاجية أمام سرايا زحلة، بمشاركة عدد من مناصريه وبعض هيئات المجتمع المدني ومنظمة العمل الشيوعي وقوى حزبية.
ورفع المحتجون شعارات عن الوضع الاقتصادي المرير، داعين إلى “الثورة على الدولة وأزلام السلطة”.
وتخلل الاعتصام انتشار أمني وعسكري أمام مدخل السرايا.
كما تجمع الحراك المدني أمام شركة الكهرباء في زوق مصبح في كسروان، وسط إجراءات أمنية مشددة.

You might also like