تعزيزات للجيش اليمني وتأمين إمداداته استعداداًً لاستئناف معركة الحديدة غريفيث غادر صنعاء والمتمردون واصلوا التصعيد

0

عدن وعواصم – وكالات: أفادت مصادر عسكرية في عدن، أن قوات إضافية من الجيش الوطني اليمني والمقاومة تحركت خلال الساعات الماضية من عدن والضالع باتجاه جبهة الساحل الغربي، لتأمين خطوط إمداد قوات الشرعية بين المخاء ومدينة الحديدة وتعزيز قوات الجيش الوطني والمقاومة المتمركزة في مطار الحديدة.
وقال مسؤولون عسكريون في قيادة الجيش الوطني في الساحل الغربي، إن استعدادات كبيرة ومتواصلة لاستئناف العملية العسكرية لتحرير مدينة وميناء الحديدة بعد انقضاء المهلة، التي منحت لتمكين المبعوث الأممي مارتن غريفث من مواصلة مساعية في إقناع الميليشيات الانقلابية بالانسحاب من الحديدة وتسليمها دون قتال.
في المقابل، واصل الحوثيون حشدهم وتصعيدهم العسكري، وسط تقارير لوسائل إعلام يمنية تفيد رفض الميليشيات الحوثية تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة، حيث نقلت مصادر متطابقة أن ميليشيات الحوثي تعزز تحصيناتِها في الحديدة، مستغلةً توقف العمليات العسكرية.
في غضون ذلك، أعلن مبعوث الامم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث، أنه أجرى محادثات مثمرة مع زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي.
وقال قبيل مغادرته مطار صنعاء، أمس، أنه التقى خلال زيارته قادة وممثلين للمتمردين، مشددا على انه “مطمئن من الرسائل التي تلقيتها، والتي كانت إيجابية وبناءة”.
ورأى أن ايجاد حل للوضع في الحديدة سيخلق “ظروفا إيجابية لاعادة اطلاق محادثات سلام في الأيام المقبلة”، مشيرا الى انه سيطلع اليوم مجلس الأمن الدولي على نتائج محادثاته في صنعاء وعدن.
وتابع: “ستستمر محادثاتي مع الأطراف في الأيام القادمة، وسألتقي الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، قريباً، وسأقوم بجولة من المحادثات بالعواصم الإقليمية”.
في المقابل، كشفت مصادر حليفة لميليشيات الحوثي، وجود خلافات وتباينات حادة بين قيادات الميليشيات الانقلابية، تهدد مهمة غريفث، تكشفت خلال مناقشات مقترحات عرضها غريفيث، خلال محادثاته التي أجراها يومي الاثنين والثلاثاء مع قادة الميليشيات، بشأن الانسحاب من الحديدة وتجنيبها القتال.
من جانبه، أعلن الجيش اليمني، السيطرة على مواقع جديدة مهمة بمديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء، عقب معارك متواصلة مع الحوثيين، حرر خلالها جبال النهود، وقرية المدفون، وسلسلة جبال الرباح، ومواقع مجاورة مطلة على وادي محلي.
وقتل العشرات من مسلحي ميليشيات الحوثي في اشتباكات مع القوات اليمنية المشتركة، بإسناد من التحالف العربي، في جبهات الساحل الغربي.
وتجددت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين القوات المشتركة والحوثيين في منطقة النخيل ووادي الرمان جنوب غربي مركز مديرية الدريهمي.
وقصفت مقاتلات التحالف العربي تجمعات وأهداف للمتمردين قرب الساحل في مدينة الحديدة، في حين شن المتمردون قصفا مدفعيا مكثفا من مواقعهم في الأحياء الجنوبية للحديدة على مواقع القوات المشتركة في محيط المطار.
وردت مقاتلات التحالف بغارات عدة على مواقع وتجمعات الحوثيين في شمال وشرق وجنوب مدينة الحديدة، واستهدفت مواقع متحركة لهم في مديرية زبيد بالحديدة.
وأكدت مصادر عسكرية وطبية مصرع عشرات الحوثيين في المواجهات والغارات الجوية في جبهة الساحل الغربي خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وذكرت مصادر ميدانية أن الميليشيات الإيرانية شيعت 35 من مسلحيها فقط من أبناء مديرية همدان بمحافظة صنعاء، كانوا لقوا مصرعهم في جبهات الساحل الغربي.
وفي مؤشر على إفلاس ميليشيات الحوثي، أقدم المتمردون على التضييق على نزلاء الفنادق وشرعوا في اعتقال المسافرين الذين يمرون عبر نقاط التفتيش بالحديدة.
وذكرت مصادر في المدينة أن الميليشيات الإيرانية أجبرت ملاك الفنادق في عدد من شوارع المدينة على رفض استقبال النزلاء بذريعة عدم وجود تصريح صادرة عنها.
ونفذت الميليشيات الإيرانية حملة اعتقالات واسعة في صفوف المسافرين عبر نقاط التفتيش التابعة لها في منافذ محافظة تعز الحدودية مع مدينة الحديدة، وطالت الاعتقالات العشرات من العمال والموظفين، الذين قصدوا العاصمة الموقتة عدن طلبا للرزق.
وأقالت ميليشيات الحوثي وزير الصناعة لديها، عبده بشر، على خلفية انتقاده للفساد المستشري في المؤسسات، التي تسيطر عليها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

9 − أربعة =