تفاؤل سعودي- مصري وارتياح تونسي وتخوف مغربي

تفاوت حظوظ العرب في قرعة مونديال روسيا تفاؤل سعودي- مصري وارتياح تونسي وتخوف مغربي

رويترز: تباينت حظوظ المنتخبات العربية المتأهلة إلى كأس العالم 2018، بعد وقوعها في مجموعات تراوحت بين صعبة ومتوازنة وجيدة، عقب سحب القرعة في العاصمة الروسية اول من امس.
وهذه البطولة الأولى في تاريخ كأس العالم، التي سيشارك بها 4 منتخبات عربية.
وأوقعت القرعة، السعودية، بجوار روسيا ومصر وأوروغواي، في المجموعة الأولى.
وسبق للسعودية أن واجهت منتخبين عربيين من قبل في نهائيات كأس العالم، وذلك في مشاركتها الأولى عام 1994، عندما تغلبت على المغرب 2-1 في الدور الأول، ثم تعادلت 2-2 مع تونس في ألمانيا 2006.
وعن هذه المواجهة المرتقبة، قال عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي «مواجهة مصر قد تكون فرصة لأحد المنتخبين لبلوغ الدور الثاني».
ويرى الأرجنتيني هيكتور كوبر، مدرب منتخب مصر، أن وجود الفريق إلى جوار روسيا وأوروغواي والسعودية أمر لا يزعجه كثيرا.
وقال في تصريحات تلفزيونية «أعتقد أنها قرعة جيدة، نحن متفائلون وسعداء بالوجود إلى جوار أفضل منتخبات العالم. دائما اسأل نفسي لماذا لا نعبر للدور الثاني».
وستعيد هذه المواجهة العربية للأذهان، الخسارة الثقيلة للفريق المصري 1-5 أمام السعودية في كأس القارات 1999 في المكسيك.

مجموعة الموت
وعلى النقيض من السعودية ومصر، جاءت القرعة قاسية على المغرب الذي وقع في المجموعة الثانية إلى جوار إسبانيا والبرتغال وإيران، في مجموعة وصفها الكثيرون بـ «مجموعة الموت».
ويبدأ المغرب، مشواره بمواجهة إيران في سان بطرسبرج يوم 15 يونيو المقبل، وبعدها بـ 5 أيام يلتقي مع البرتغال في موسكو، قبل أن ينهي فريق المدرب هيرفي رينارد، مباريات المجموعة بمواجهة إسبانيا.
وقال رينارد من موسكو «جميع المنتخبات أرادت تفادي إسبانيا وقد فزنا بهذا التحدي الكبير، إنه شرف وصعوبة في نفس الوقت».
وتابع «مع وجود بطل أوروبا في مجموعتنا، لن يكون الأمر سهلا».
وحقق المغرب أفضل نتائجه في كأس العالم في المكسيك 1986 ببلوغه الدور الثاني.

معلول يشعر بالراحة
وعلى عكس المتوقع، بدا نبيل معلول مدرب تونس مرتاحا، من وجود منتخب بلاده إلى جوار بلجيكا وإنكلترا وبنما.
وستخوض تونس، التي ستشارك في البطولة للمرة الخامسة في تاريخها، والأولى منذ 2006، أولى مبارياتها في البطولة في 18 يونيو المقبل أمام إنجلترا في فولجوجراد.
وقال معلول في موسكو «لا يوجد قرعة سهلة وأخرى صعبة. كل المنتخبات ستكون جاهزة وسنلعب ضد أفضل المنتخبات عالميا وسنقدم كل ما لدينا».
وتابع «القرعة كانت جيدة بالنسبة لنا خاصة وأننا سنلعب المباراة الأولى أمام المنتخب الإنجليزي».
في المقابل قال وديع الجريء، رئيس الاتحاد التونسي «القرعة محفزة. هناك بعض الصعوبات في مواجهة إنجلترا أو بلجيكا، بينما يبقى منتخب بنما مجهولا بالنسبة لنا».
وأكد الجريء، أن روح التحدي التي تميز منتخب تونس ستكون سلاحه في مواجهة إنجلترا وبلجيكا.
ونوه أن الاتحاد التونسي وضع برنامجا جيدا للاستعداد لهذا الحدث الكروي الكبير بخوض عدة معسكرات وخوض مباريات ودية.