تفجير انتحاري يستهدف صناديق الانتخابات البرلمانيةبكركوك

0

عواصم – وكالات: قتل شخص وأصيب عشرون في مدينة كركوك، عندما انفجرت سيارة ملغومة أمس، قرب مخزن لصناديق الاقتراع الخاصة بالانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو، وذلك قبل يومين من موعد اعادة فرز الاصوات يدويا، فيما لم تلحق أضرار بالمخزن الذي يحوي صناديق الاقتراع.
وذكرت مصادر الشرطة، أن السائق فجر المركبة التي كان يستقلها قبل الوصول الى مدخل المخزن بعد أن فتح أفراد الامن النار عليه.
من جانبه، أكد مكتب مفوضية الإنتخابات في كركوك، عدم تسجيل أي اضرار بصناديق الإقتراع، جراء الهجوم الانتحاري.
وقال المتحدث باسم مكتب المفوضية في كركوك عبدالباسط درويش، إن “الهجوم الانتحاري اسفر عن إصابة موظفين اثنين تابعين لمكتب المفوضية، الى جانب عدد آخر من عناصر الأمن المكلفين بحماية صناديق الإقتراع”، مؤكدا أن “صناديق الإقتراع لم تتعرض لأي ضرر جراء الهجوم الإنتحاري”.
بدوره، طالب محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري، مفوضية الإنتخابات بنقل صناديق الإقتراع إلى مكان آمن والبدء بعمليات العدّ والفرز اليدوي على وجه السرعة.
وقال في بيان، إن “شخصاً قتل وأصيب 19 آخرون من القوات الامنية والمدنيين في الهجوم الانتحاري الذي تصدت له القوات الامنية وجهاز مكافحة الارهاب وحماية المنشآت، عبر غلقهم البوابة بسيارات مكافحة الارهاب، ما ادى الى اصطدام الانتحاري وانفجار مركبته اثناء وصولها الى الباب الرئيسي للمخازن”.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع، إن “القوات الأمنية في محافظة كركوك المتمثلة في جهاز مكافحة الإرهاب وحماية المنشأت والشخصيات تصدت لإرهابي انتحاري يقود عجلة مفخخة نوع سلفادور”.
وأوضحت في بيان إنه “تم اطلاق النار على الانتحاري قبل وصوله الى مخازن العلوة الشعبية في مدخل محافظة كركوك، التي تحتوي صناديق الاقتراع الخاصة بالمحافظة”.
واعتبرت الجبهة التركمانية التفجير الانتحاري محاولة لـ”إعاقة”عمليات العدّ والفرز اليدوي لنتائج الإنتخابات المقرر أنطلاقها الثلاثاء المقبل”.
ودعتّ المحكمة الاتحادية العليا الى “الزام مفوضية الإنتخابات بإجراء عمليات العدّ والفرز اليدوي الكلي صناديق الاقتراع، وان تتولى الحكومة الاتحادية زيادة عدد القوات الامنية المكلفة بحماية صناديق الاقتراع بسبب التحديات الأمنية”.
في غضون ذلك، دعت لجنة تقصي الحقائق البرلمانية المعنية بخروقات الانتخابات، المحكمة الاتحادية إلى إصدار بيان خلال يومين لتصويب قرارها بشأن العد والفرز اليدوي.
وقال رئيس اللجنة النائب السابق عادل نوري “إن التفسير الجزئي من قبل الطاقم القضائي لقرار المحكمة، هو تفسير معيب وغير مقبول”، مشددا على ضرورة أن تقوم المحكمة الاتحادية بإصدار بيان خلال هذه الأيام وقبل بدء العد والفرز اليدوي تصوب فيه قراراها السابق حول التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب، توضح فيه بشكل دقيق أنها مع العد والفرز الكلي بما يقطع الطريق أمام المشككين.
ميدانيا، قتل ستة مقاتلين من “الحشد الشعبي”، وأصيب أربعة آخرين، بكمين نصبه عناصر من “داعش” استهدف دوريتهم جنوب غرب كركوك، وفي محافظة صلاح الدين، قتل مدني وأصيب آخر، بهجوم بعبوة ناسفة، وقتل شرطي برصاص قناص يعتقد أنه من “داعش” في محافظة ديالى.
وإزاء تصاعد نشاط التنظيم، تتهيأ قوات خاصة تابعة للشرطة الإتحادية لشّن عملية عسكرية لاستهداف مواقع التنظيم في سلسلة الجبال والتلال الممتدة بين محافظتي كركوك وصلاح الدين.
وقال قائد الشرطة الاتحادية رائد شاكر جودت، في بيان، إن “قوات خاصة من الشرطة الاتحادية تستعد لتنفيذ عملية عسكرية ثأرية خلال الساعات القادمة ضد تنظيم داعش الارهابي”.
واوضح ان “افواج من المغاوير والقوات الخاصة كلفت بمهمات قتالية خاطفة في مناطق محددة لملاحقة عناصر داعش الارهابي المتخفين في التلال والوديان في كركوك وصلاح الدين”.
بدوره، أكد عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى النائب فرات التميمي، أن ثلاث مناطق في المحافظة تحتاج إلى قوات غير تقليدية لمواجهة خطر “داعش”، مشيرا إلى أن معدل هجمات التنظيم الإرهابي خلال الشهر الماضي هو الأعلى خلال 2018.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 + 5 =