تفجير مستودعات أسلحة لقوات النظام وإيران و”حزب الله” شرق درعا دمشق لم تعلق ... والفصائل عزتها لقصف صاروخي "إسرائيلي ربّما"

0

المعارضة تنسحب من المفاوضات مع روسيا وفصائل بصرى الشام سلّمت جثث قتلى القوات السورية

عواصم- وكالات: على وقع تجدد الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة على محاور عدة من محافظة درعا، واستئناف المقاتلات الروسية والسورية غارتها الكثيفة على بلدات المحافظة الجنوبية؛ هزّت انفجارات عدة، أمس، بلدة محجّة (شرق مدينة درعا) الخاضعة لسيطرة قوات الحكومة، والتي تتخذها قوات إيرانية ومقاتلو “حزب الله” مقراً، في وقت سلّمت فصائل المعارضة المسلحة في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي جثث قتلى قوات النظام للوفد الروسي الذي يفاوض الفصائل منذ أيام.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصادر في المعارضة السورية المسلحة أن “انفجارات قوية جداً هزّت بلدة محجّة، الواقعة على بعد 45 كيلومتراً إلى الشمال من مدينة درعا، مصدرها مستودعات أسلحة تابعة للقوات الحكومية شرقي جسر محجّة، وتتخذها قوات إيرانية ومقاتلو (حزب الله) مقراً”.
وفيما لم تعلق دمشق على الحادثة في حينها، أكدت المصادر أن “المستودعات تعرّضت في الغالب لقصف صاروخي، وربما قصف جوي إسرائيلي، باعتبارها بعيدة عن مناطق سيطرة المعارضة السورية”.
في سياق متصل، سلّمت فصائل المعارضة المسلحة في مدينة بصرى الشام جثث قتلى القوات الحكومية إلى الوفد الروسي الذي يفاوض تلك الفصائل منذ أيام.
إلى ذلك، أعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، مقره لندن، أن “الاشتباكات تجددت بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة على محاور في درعا جنوب سورية، بعد توقفها لساعات”.
ونقلت قناة “سكاي نيوز” الإخبارية عن “المرصد”، أن مقاتلات روسية وسورية استأنفت غارتها الجوية بشكل مكثف على بلدات محافظة درعا، ما أوقع عدداً من الجرحى في صفوف المدنيين. وأكد “المرصد” مواصلة قوات النظام التقدم باتجاه محاور الطيرة وتل السمن وأطراف محيط طفس شمال مدينة درعا، في محاولة لفصل مناطق سيطرة “الجيش الحر” إلى شطرين.وأضاف أن الاشتباكات “تركزت في محيط بلدة طفس شمالي المحافظة، بعد فشل المفاوضات مع الجانب الروسي بخصوص اتفاقات المصالحة مع النظام.
في سياق متصل، نقلت “د ب أ” عن مصادر إعلامية مقرّبة من القوات الحكومية أن الفصائل المسلحة “سلّمت جثث عدد من قتلى القوات السورية، وتم نقلها إلى بلدة بُرد في ريف السويداء الغربي، على بعد أربعة كيلومترات من بصرى الشام، كبادرة حسن نيّة على سير المفاوضات، كما سلّمت للقوات الحكومية دبابة أيضاً”.
وأكدت المصادر، المقربة من الحكومة السورية، أن “المفاوضات مستمرة بين الوفد الروسي وفصائل بصرى الشام، وجار تنسيق اللمسات الأخيرة للاتفاق، من دون وجود أيّ ممثل للقوات الحكومية، التي يتولى الوفد الروسي نقل نتائج التفاوض إليها”.
لكنَّ مصادر إعلامية مقرّبة من الجيش السوري أقرت “بفشل المفاوضات في درعا البلد وريفَيّ المحافظة الشمالي والغربي، وعودة التصعيد والقصف المتبادل بين الفصائل المسلحة والقوات الحكومية التي تتابع تقدمها باتجاه الحدود الأردنية”.
وفيما كشف مصدر في المعارضة أن “المفاوضات بين القوات الروسية والفصائل المسلحة في بصرى الشام، وعلى رأسها فصيل (أسود السنة)، ربما تنتهي إلى اتفاق على دخول الشرطة المدنية السورية والعسكرية الروسية، من دون دخول الجيش السوري إلى المدينة؛ أعلن فريق إدارة الأزمة المسؤول عن التفاوض مع الجانب الروسي انسحابه من المفاوضات بعد تسلُّمِه الشروط الروسية.
وقال الفريق، في بيان أمس، إن خياره سيكون مواجهة الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام بدعم روسي على مناطق سيطرة المعارضة في درعا جنوبي سورية.
وجاء البيان بعد ساعات من إعلان “الجيش الحر” تريّثه في الرد على ما طرحه الروس من شروط، وصفتها المعارضة بـ”التعجيزية التي تعني الاستسلام لقوات النظام وحليفتها موسكو”، وفق مصادر المعارضة المسلحة التي تواجه فصائلها انقساماً بين مؤيد ورافض لاتفاقات المصالحة.ويتضمن الاقتراح الذي تعرضه روسيا على ممثلي المعارضة تسليم الفصائل سلاحها الثقيل والمتوسط، مع عودة المؤسسات الرسمية ورفع العلم السوري وسيطرة قوات النظام على معبر نصيب مع الأردن. كما ينص على تسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية الإلزامية خلال ستة أشهر، مع انتشار شرطة روسية في بعض البلدات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

17 − سبعة عشر =