تقرير أميركي: السعودية والإمارات تسعيان لتغيير موقف سلطنة عُمان زعم محاولة أبوظبي والرياض قطع علاقات مسقط وطهران

0

زعم موقع “ستراتفور” الأميركي، المختص في الشؤون الأمنية، أن الإمارات والسعودية تضغطان على سلطنة عمان الواقفة على الحياد، من أجل تغيير مواقفها حيال العديد من القضايا الإقليمية.
وذكر تقرير للموقع أن “سلطنة عمان التزمت الحياد حيال نزاعات الخليج العربي، ومع استهداف الولايات المتحدة إيران بالعقوبات الاقتصادية، فإن السعودية والإمارات قد تضغط من هذا الجانب على عمان، وتدفعها لقطع علاقاتها مع إيران”.
وزعم “أن السعودية تحت قيادة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والإمارات بقيادة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، تشعران بضرورة الضغط على سلطنة عمان من أجل تغيير مواقفها واعتماد سياسات تتماشى أكثر مع ما تريده الرياض وأبوظبي، غير أن مسقط ستقاوم مثل هذه الضغوطات لما تملكه من علاقات واسعة ومميزة مع القوى الدولية والإقليمية”.
كما زعم أن “عمان تدفع اليوم ثمن حيادها، خاصة من قبل بعض جيرانها العرب الغاضبين عليها، حيث أعاقت مسقط جهود تحويل مجلس التعاون الخليجي إلى اتحاد خليجي عام 2013، لكونها لم تكن تريد أن تصبح جزءاً من منظومة سياسية تجعلها تخرج عن طريق الحياد، ورفضت حصار قطر، وحافظت على علاقات تجارية وديبلوماسية مع إيران، واختارت في حرب اليمن البقاء على تواصل مع جميع أطراف النزاع لتسهيل المفاوضات”.
كما قال إن “الرياض وأبوظبي تسعيان للضغط على مسقط من أجل أن تكون أكثر مرونة تجاه القضايا الإقليمية، حيث مطلوب من عمان أن توقف تجارتها مع إيران، وأن تغلق أي باب للتواصل مع الحوثيين، وأن تنضم لدول حصار قطر”.وزعم التقرير، أن “من بين الأدوات التي قد تلجأ إليها الرياض وأبوظبي، هو صندوق استثماري سعودي في سلطنة عمان بقيمة 210 ملايين دولار في منطقة الدقم، في حين استثمرت الإمارات في الموانئ العمانية، وهي تعتبر من أدوات الضغط التي تملكها الرياض وأبوظبي”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × 2 =