تنسيق عسكري بين نظامي دمشق وبغداد وخبراء عرب في الموصل وقرب سامراء

لندن – كتب حميد غريافي:
قالت مصادر معارضة سورية في لندن, أمس, إن وفداً سياسياً أمنياً عراقياً ضم اثنين من مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي وثلاثة من كبار قادة الجيش, وصل الى دمشق الثلاثاء الماضي للقاء بشار الاسد وقياداته السياسية والعسكرية والامنية في محاولة من رئيس الحكومة العراقية لجس نبض الرئيس السوري في إمكانية توسيع نطاق عملياته الجوية في شرق سورية وقرب الحدود الاردنية في الجنوب والتركية في الشمال, وتكرار شنه هجمات جوية على بعض المعابر الحدودية الاسبوع الفائت بين البلدين, ودعم القوات العراقية في سيطرتها على اثنين من تلك المعابر.
وأكدت المصادر السورية لـ”السياسة” أن قيادة الائتلاف السوري المعارض في الخارج تلقت اول من امس إشعاراً من وكالة الاستخبارات الاميركية (سي اي ايه) في تركيا بوصول سفينتي نقل مدنيتين إلى الشاطئ التركي الجنوبي المحاذي لمحافظة ادلب, محملتين بأربعين طناً من الأسلحة والذخائر والمعدات القتالية المتقدمة يعتقد أن من بينها للمرة الأولى خمسين قاذفة صواريخ أرض – جو مضادة للطائرات محمولة على الكتف من نوع ستنغر, وصواريخ ارض – ارض من طراز “تاو” المضاد للدبابات والدروع.
وكشف قيادي المعارضة السورية عن وجود خبراء عسكريين عرب في الموصل ومحافظة نينوى والمدن والقرى المحيطة بسامراء يوجهون القوات السنية ذات الغالبية العشائرية, كما ان هناك خبراء ايرانيين لا يتجاوز عددهم المئة والخمسين دخلوا كربلاء لحماية المزارات الدينية والحسينيات والمساجد, وتقدم بعضهم الى تخوم سامراء في محاولة لتنظيم الدفاع عن مرقد الإمامين العسكريين.
وفي سياق ذي صلة, نقلت قيادات المعارضة السورية في بيروت عن مسؤولين أمنيين موثوقين قولهم ان استخبارات الجيش وقادة الأمن الداخلي اللبنانيين “يضعون خططاً أكثر دقة وتحديداً عما قبل, استعداداً لمواجهات دامية مع “داعش” و”جبهة النصرة” وبقايا “فتح الإسلام” وفصائل سلفية أخرى احتشدت في بيروت والشمال والبقاع خلال الأشهر الأربعة الاخيرة التي رافقت سقوط منطقة القلمون السورية المحاذية لحدود لبنان الشرقية والشرقية – الشمالية, بعد ورود معلومات من استخبارات خارجية غربية وعربية عن توقع بداية حرب سنية على “حزب الله” ومناطقه في لبنان, تنطلق من اقتحام “داعش” و”النصرة” كل على حدة القرى الشيعية الخمس عشرة المتداخلة مع الاراضي السورية لدفع سكانها الى الهروب الى البقاع والشمال اللبنانيين, رداً على استمرار “حزب الله” خوض حربه ضد السوريين الى جانب نظام الاسد”.
وقالت القيادات ان معظم المخيمات الفلسطينية في بيروت حول مناطق “حزب الله” في الضاحية الجنوبية وفي الجنوب والشمال والبقاع, “باتت على اهبة الاستعداد لخوض مواجهة شاملة مع ميليشيات حسن نصر الله متى صدرت إليها الأوامر, لذلك فإن عملاءه داخل تلك المخيمات يقومون باستمرار باغتيالات وتفجيرات توخياً لاندلاع حرب داخلية فلسطينية, الا أن قيادات “فتح” في الضفة الغربية والمخيمات اللبنانية وكذلك قادة “حماس” و”الجهاد الاسلامي” فوتت على نصر الله حتى الآن مؤامراته لشق الصف الفلسطيني”.

1 Comment

  1. حينما ثار الشعب السوري كله ضد نظام أوغل في ظلم السوريين وتدخل حزب الله المحبوب من معظم السوريين يومهاإلى جانب النظام في قمعه للمدنيين العزل وقامت فرق حسن نصرالله بالكشف عن حقيقة وجهه الطائفي الخائن للشعب الذي قدم كل الدعم له وإغتصبوا حرائر سوريا وفتكوا بأجساد أطفال سورياكما كان يفعل جنود بشار بالسنة..يومها قلت لصديق شيعي من أنصار نصر الله مقيم في أوروبا:إن حزب الله سينتهي حتما وسينهي عهدكم في لبنان..طبعا الرجل لم يستسغ تحليلي وإستغرب هذا الكلام مني ولامني ..واليوم أكرر بأن الإسلاميين لن يتركواجماعة نصرالله دون حساب ومحاسبة وهذا أمر سيحصل وفقاً لصيرورة الصراعات المذهبية عبر التاريخ ومالم يسرع الشيعة في لبنان من التخلص من حزب الله ومعلمته إيران فسيذهبون جميعاً ضحايا عميل تابع للخمينية والخامني وبكلفة باهظة لايقدرما إلا الله.

    Reply

Leave A Reply

Your email address will not be published.