تنسيق لبناني – روسي لسحب ملف اللاجئين من “حزب الله” وتأمين عودتهم قريباً إلى سورية حاصباني بحث مع سفراء مجلس الأمن التجديد لـ"يونيفيل" ودعم "أونروا"

0 8

بيروت ـ “السياسة”:

تخفيفا لأعباء اللاجئين السوريين على لبنان، وسعياً لسحب الملف من يد “حزب الله”، أعلن المكتب الاعلامي للرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، أن “الحريري طلب من مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان، التواصل مع المسؤولين الروس للوقوف على تفاصيل الاقتراحات التي أعلنتها موسكو، بخصوص بخصوص إعادة اللاجئين السوريين من لبنان والأردن”.
وأضاف في بيان أن “شعبان اجتمع أمس مع الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الاوسط وافريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، واطلع منه على تفاصيل المقترحات المحددة التي أعلن عنها رئيس المركز الوطني لادارة شؤون الدفاع الروسي ميخائيل ميزينتسيف، حول تنظيم عودة اللاجئين الى الأماكن التي كانوا يعيشون فيها قبل الحرب”.
وأشار البيان إلى أن “شعبان نقل إلى بوغدانوف ترحيب الرئيس الحريري بأي جهد تقوم به موسكو، يؤدي إلى وضع خطة مشتركة لعودة اللاجئين، وبخاصة من لبنان والأردن، وتشكيل مجموعة عمل مشتركة خاصة بذلك، وفقاً لما ورد في الإعلان الروسي”.
وأكد شعبان لبوغدانوف، أن الرئيس الحريري يعول على هذه الخطوة، التي من شأنها أن تؤسس لمعالجة أزمة اللاجئين في لبنان وتضع حداً لمعاناتهم الانسانية، وارتداداتها الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة على البلدان المضيفة وقي مقدمتها لبنان.
ومن المقرر أن تستكمل في ضوء هذا الاجتماع آليات التواصل عبر الجهات اللبنانية الرسمية مع الطرف الروسي، للتنسيق بشأن الخطوات المقبلة.
وفي سياق متصل، وجّه رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض نصيحة للمتحمسين بالعودة الى الشام من بوابة اللاجئين السوريين، قائلا إن “عودة اللاجئين بدون استثناء أحد كالمخبرين والعاملين لدى أجهزة النظام السوري، وتنظيف الشارع اللبناني من عناصر المخابرات السورية، وكذلك وبحكم تعاطيكم مع بشار الأسد سؤاله عن اللبنانيين المعتقلين في سجونه منذ سنوات”.
وكتب عبر “تويتر” إن “المطالبة بأن تكون الامم المتحدة وسيطا بين لبنان وسورية ضرورية، ليس بأزمة اللجوء فحسب، إنما بملفات عالقة منذ عقود أهمها قضية ترسيم الحدود وتحديد هوية نهائية لمزارع شبعا المتنازع عليها، بالاضافة الى تسييج حدود لبنان عبر درع واقي من أعمال التهريب والتسلل القادم من سورية”.
وفي نيويورك، ،التقى نائب رئيس الحكومة وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني، سفراء الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا، وبحث معهم في الوضع في لبنان والمنطقة ومسائل اللاجئين السوريين، وشدد على “ضرورة إيجاد حلول عملية وسريعة للعودة الآمنة، والاستمرار بدعم الجيش اللبناني الذي أثبت قدرته على الحفاظ على الاستقرار والدفاع عن الاراضي اللبنانية امام المخاطر الإرهابية وقدرته على بسط الشرعية على الاراضي كافة”.
وناقش حاصباني مع سفراء الدول في مجلس الأمن، موضوع التجديد لـ”يونيفيل” ودورها الذي يساعد على الاستقرار، إضافة الى دعم “أونروا” التي تهتم بشؤون اللاجئين الفلسطينيين، “لأن لا قدرة للدولة اللبنانية على تحمل تكاليف الصحة والتعليم وغيرها من الأكلاف الاجتماعية”، مطالبا بأن “تستمر أونروا في أداء هذا الدور حتى تحقيق العودة”.
إلى ذلك، أشار الوزير السابق مروان شربل الى ان “كل يوم يمرّ من دون تشكيل حكومة نخسره، فالشباب يهاجرون والوضع الاقتصادي في خطر وهناك عمليات صرف جماعي من بعض الوظائف”.
ولفت، إلى أنه “يخاف أن تتألف الحكومة على أساس 14 و8 آذار”، موضحاً أن “الصراع اليوم بين إيران والسعودية في قضية تاليف الحكومة”.وتابع أن “حزب الله وضع فيتو على بعض الحقائب التي قد تُعطى للقوات اللبنانية، أما السعودية فوضعت فيتو على حزب الله يمنع تسلمه حقائب غير التي كان يستلمها سابقاً”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.