تهديدات أميركية برد صارم على عملية وشيكة لنظام الأسد في درعا واشنطن وأنقرة اتفقتا على خريطة طريق بشأن منبج السورية

0

عواصم – وكالات: هددت الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات “صارمة” بحق دمشق في حال انتهك نظام بشار الأسد اتفاقاً لوقف إطلاق النار، وذلك غداة إلقاء النظام منشورات فوق محافظة درعا الجنوبية تحذر من عملية عسكرية وشيكة.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا في وقت متأخر ليل أول من أمس، أعربت فيه عن “قلقها” جراء التقارير، مشيرة إلى أن المنطقة المعنية تقع ضمن حدود منطقة خفض التوتر التي اتفقت عليها مع روسيا والأردن العام الماضي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت “نحذر النظام السوري كذلك من القيام بأي تحركات تهدد بتوسيع النزاع أو زعزعة وقف إطلاق النار”، مضيفة ان الرئيس دونالد ترامب أعاد التأكيد مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على الاتفاق خلال اجتماع في فيتنام عقد في نوفمبر العام 2017.
وأوضحت أنه “بصفتها ضامنة لمنطقة خفض التصعيد هذه بالاشتراك مع روسيا والأردن، ستتخذ الولايات المتحدة اجراءات صارمة ومناسبة للرد على انتهاكات نظام الأسد”.
وطُبعت على أحد المنشورات صورة مقاتلين قتلى مرفقة بتعليق “لا تكن كهؤلاء، هذه هي النهاية الحتمية لكل من يصر على الاستمرار في حمل السلاح … اترك سلاحك قبل فوات الأوان”.
وتوجهت المنشورات إلى أهالي درعا تدعوهم لمشاركة الجيش في “طرد الإرهابيين”. وتوقعت مصادر عسكرية أن تكون درعا، التي تشارك حدودها مع إسرائيل والأردن، بين الأهداف المقبلة لعمليات النظام العسكرية، حيث تم إرسال تعزيزات إلى المنطقة بعد انتهاء المعارك ضد تنظيم “داعش” في دمشق وطرده منها الأسبوع الماضي.في سياق متصل، أفادت مصادر محلية بإصابة أشخاص عدة بجروح في قصف شنته قوات النظام على مدينة درعا وريفها.
وقالت إن القصف تزامن مع استمرار وصول حشود عسكرية من القوات النظامية إلى درعا بقيادة ضباط روس.
على صعيد آخر، أعلنت الولايات المتحدة وتركيا أول من أمس، أنهما اتفقتا على “خريطة طريق” للتعاون من أجل ضمان الأمن والاستقرار في منبج، المدينة الواقعة في شمال سورية الخاضعة لسيطرة الأكراد، التي باتت مصدر خلاف بين العضوين في حلف شمال الاطلسي.
وذكرت وزارة الخارجية التركية والسفارة الأميركية في أنقرة في بيان مشترك، ان “الطرفين حددا الخطوط العريضة لخريطة طريق لتعاونهما من أجل ضمان الأمن والاستقرار في منبج”.
إلى ذلك، أعلنت منظمة “الخوذ البيضاء” أمس، مقتل خمسة من عناصرها في هجوم نفذه مجهولون على أحد مراكزها في محافظة حلب شمال سورية.من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع الحادث، مشيراً إلى أن المنطقة التي تعرضت للحادث تقع تحت سيطرة “هيئة تحرير الشام”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 − 5 =