تهنئة من القلب قراءة بين السطور

0 210

سعود السمكة

هم يريدون هدم المعبد على من فيه إذا فشل مشروعهم، وهو الهدف الذي يسعون إليه، وهو مشروع اسقاط الدولة والحكم.
هذا المشروع العدواني الذي أعده تنظيم الإخوان المسلمين، والرعاة شيوخ، أحبط في نوفمبر عام 2011 بفضل الله تعالى، ثم حكمة القائد امير البلاد، حفظه الله ورعاه، وارتطم على صخرة خبرة إدارة الأزمات التي يتمتع بها القائد، حفظه الله ورعاه، والتفاف الخيرين حوله من أهل الكويت، وهاهم اليوم بين سجين وهارب من أحكام بالسجن، لكن شرهم لم يمت، وهم مستمرون بالعدوانية على الحكم والدولة، وبالتالي تجدهم يتحينون الفرص لتجييش غربانهم وأقزامهم على الحكم والدولة.
شيوخ نعم، وليس شيخاً واحداً، وبالتالي لا يفل الحديد إلا الحديد، خصوصا إذا كانوا من ضلع الحكم، فهؤلاء يكونون أشد خطراً على الحكم، والحديد يتمثل بتشريعات فيها من قوة الردع ما يكفي لكبح جماح الشر، فحين يضرب الراعي يتأدب المأمور ذلك القزم الذي يجلس على منصة الحساب الوهمي ويتوقف نشاط الصعاليك، معارضة مضروبة، واخوان مسلمين، الذين يكيفهم الراعي وفق أهوائه الاجرامية ازاء الحكم والدولة.
نعم اليوم ليس كما الأمس، فالطيبة تنفع مع الطيبين، أما الاشرار فالمواجهة معهم تتطلب شدة القسوة وسرعة القرار في تنفيذ العقوبات على كائن من كان، مهما علا شأنه، فالوطن والحكم وأمن الناس فوق الجميع، ولا ينبغي التساهل فيه فإذا كنا نتحدث عن الحرية فان هذه الحرية ليست مطلقة، بل مقيدة بالقانون، واذا كنا نتحدث عن الديمقراطية فإن الديمقراطية في احترام القانون، فإذا سادت ثقافة خرق القوانين تحت دعاوى التسامح والحرية والديمقراطية فإن الحرية والديمقراطية تتحولان فوضى تدمر الأمن والاستقرار!
إن الكويت ركبت قطار الديمقراطية منذ عام 1962 لكنها كانت ديمقراطية مسؤولة أكسبت الكويت التقدير والاحترام، في الداخل والخارج، ومن خلال الديمقراطية تم بناء الدولة على أحدث طراز، شمل جميع الأنشطة، وكانت صمام أمان لنا على المستويين، الخارجي والداخلي، ولم نشهد أن احدا تجرأ بالتطاول على الحكم والحاكم إلا حين نزل ابناء الحكم إلى ميدان الفوضى وجعلوا من انفسهم رعاة لها، من يومها والرعاع والصعاليك والغربان تجرأوا على الحكم والحاكم وعلى الأمن والاستقرار.
من هنا فإن الأمر أصبح من الضرورة بمكان ان تعمل الدولة على تشريعات توقف عدوانية هذا البعض من الشيوخ الذين غدوا يسترخصون وطنهم ويسلطون عليه الغربان والاقزام، فالشيخ الذي يسترخص وطنه ويضمر له العداء فإن الوطن هنا ليس بحاجة لهذا الشيخ إذا لم يتب إلى رشده، وما سوف تنتجه الدولة من تشريعات كفيلة بوضع كل منحرف عند حده.
فتحية لمجلس الوزراء برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك الذي ناقش ضرورة هذه التشريعات والتي نرجو ان تصدر في القريب العاجل إن شاء الله لمواجهة هذه الهجمة اللا أخلاقية على الكويت وحكمها.
وردة: تهنئة من القلب يرسلها كاتب هذه السطور لأهل الكويت الطيبين على سلامة القائد الوالد حضرة صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، والخزي والعار لمن وراء اطلاق الاشاعات.

You might also like