تواضع الملوك زين وشين

مجموعة من المواطنين قابلوا صاحب السمو الامير المفدى، رعاه الله، فقال احدهم اطلقنا اسم سموكم على مشروعنا فقاطعه الامير، حفظه الله، وقال بتواضع الملوك: اترك اسم صباح الاحمد واطلق اسم الكويت على المشروع! هذا هو التواضع الحقيقي الذي يضرب به امير البلاد اروع الأمثلة ليتعلم الناس كيف يكون انكار الذات ومحبة الوطن! بالمقابل هناك نائب يتقدم بتعديل على قانون المسيء ليرفع التعدي على امير البلاد من القانون! متحديا بذلك مشاعر كل الكويتيين المخلصين الذين تعلموا في جامعة صباح الاحمد للحياة وتعلموا كيف يكون التواضع وانكار الذات وليس محاولة انقاذ بعض المتورطين من خلال التعديل الذي اثار غضب كل الكويتيين الا من كان منهم على نفس نهج مقدم التعديل! وإذا كان النائب يمثل الامة فمن هي تلك الامة التي اشارت على هذا النائب ليقدم هذا التعديل المعيب؟ وما الرسالة التي يحاول هذا العضو ارسالها للناس او بالاصح ما المكسب السياسي الذي ينتظره بعد تقديم التعديل اذا كان كل الكويتيين تقريبا ضده بمن فيهم ناخبو منطقته الانتخابية؟ وهل بالفعل هناك اجندات خارجية بدأ العمل بتنفيذها على ارض الواقع وعلينا ان نتوقع ماهو اكبر واخطر على البلاد والعباد؟ واذا كان عضو مجلس الامة حراً بما يبديه من آراء ولا يؤاخذ عليها فهل هو حر في تحدي مشاعر الشعب الكويتي بهذه الطريقة التي اقل ما يقال عنها انها اثارت غضب كل كويتي مخلص؟
ولعل من قدم التعديل لمس ذلك بنفسه، اذا كان يتابع ما يقال وينشر وتتحدث عنه الديوانيات بالكويت الا اذا كان لايهتم للشعور العام وهل يملك العضو الشجاعة الادبية ليتراجع عن تعديله المعيب على اساس ان الرجوع للحق فضيلة ام انه سوف يستمر متحديا الجميع؟
ليت هذا العضو وغيره من السياسيين يتعلمون من الامير المفدى كيف تورد الابل وكيف يكون السياسي قريبا من الناس يتبنى قضاياهم ويلامس مشكلاتهم ويتحمس لطموحاتهم من دون تجاوز للثوابت الوطنية التي تعارف عليها الناس بالكويت منذ قديم الزمن فلا خير في صغير لا يحترم كبيراً ولا خير في كبير لا يرحم صغيراً… زين

طلال السعيد

Leave A Reply

Your email address will not be published.