توقع تطور حكومي بلبنان..وحبشي لـ”السياسة “: باسيل يسعى للتحكم بالقرارات الحريري انتقد زيارات سياسيين لسورية... ورئيس "العوني" عند بري بعد قطيعة

0

بيروت ـ “السياسة”:

رغم أن الأبواب موصدة أمام إحداث خرق في جدار الأزمة الحكومية الموصدة، إلا أن خيار المفاجآت وارد في أي لحظة، في بلد مثل لبنان كانت التسويات فيه وليدة ربع الساعة الأخير، في ظل معلومات توافرت لـ”السياسة”، عن إمكانية حصول تطور في مسألة تشكيل الحكومة في الساعات المقبلة، من دون أن يعني أن ولادة الحكومة أصبحت قاب قوسين، باعتبار أن العراقيل لا زالت موجودة، إلا إذا حصل تطور مفاجئ، قاد إلى إزالة هذه العراقيل بقدرة قادر، وهذا ما هو مستبعد.
لكن في المقابل، لم تستبعد أوساط نيابية في تكتل “لبنان القوي”، في تصريح لـ”السياسة”، عقد لقاء بين الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل في الأيام القليلة المقبلة، سعياً لتضييق هوة الخلافات بشأن الحكومة الجديدة، وبما قد يساعد على إعلانها في غضون أيام قليلة.
وغرد الرئيس الحريري قائلاً “بعض السياسيين بلبنان راكضين يروحو عسورية قبل النازحين…يا سبحان الله مدري ليش”.
وقد رد رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب على تغريدة الحريري فقال :”يا دولة الرئيس الحريري إلي بيروح عا سورية بيروح وبيرجع مرفوع الراس وما بيحتجزوه وفي مثل خليجي بيقول الشام شامك لو الدهر ضامك يا ريتك بتحفظو”.
وفي زيارة لافتة بعد قطيعة لأشهر إثر خلافهما الشهير، وما أعقبه من حملات متبادلة، حط رئيس تكتل “لبنان القوي” الوزير جبران باسيل برفقة نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، في مقر الرئاسة الثانية، في عين التينة، أمس، حيث التقى رئيس رئيس مجلس النواب نبيه بري.
إلى ذلك، أكد عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب طوني حبشي، أن “من يتحمل المسؤولية في عدم ولادة الحكومة، هو الذي يرفض الاعتراف بنتائج الانتخابات والأحجام الشعبية التي أفرزتها صناديق الاقتراع، وإعطاء الفرقاء السياسيين تمثيلهم الوزاري، نسبة لهذه النتائج”.
وقال لـ”السياسة”، “حتى لو كان هناك مخطط لإخراج الرئيس الحريري، فإن التجربة خلال السنوات الماضية أثبتت ضرورة التوافق للحكم ولا أحد يستطيع أن يحكم لوحده”، مشدداً على أن “وجود الحريري على رأس الحكومة ضروري” .
وأعرب حبشي عن اعتقاده أنه “ربما يكون الوزير باسيل يريد الثلث المعطل، لكي يتحكم بالقرارات كافة”، مؤكداً أن “اتفاق معراب باق ولا عودة عنه، وهذه المصالحة تعني الكثير للمسيحيين والانجاز على المستوى الوطني ، كما أن الاختلاف في الموقف لا يعني الخلاف واتفقنا على التهدئة، فلا لزوم لتحديد المسؤوليات”.
ومن الديمان، اعتبر رئيس تيار “المردة” النائب السابق سليمان فرنجية أن “تشكيل الحكومة يواجه عقبات”.
ورأى بعد لقائه، أمس، البطريرك بشارة الراعي، أن “البلاد تحتاج الى ايجابية والمنافسة السلبية التي نعيش فيها هي المشكلة الحقيقية”، مضيفاً “تفاؤلنا حذر والشعب تعب والاقتصاد تعب”، و”الوضع الاقتصادي خطير منذ سنين والمعالجة تحتاج الى دولة ويوم يصبح لدينا رجال دولة حقيقيين سنصل الى تحسين الاقتصاد”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × اثنان =