توقيف وافدة تشادية أبعدت عن البلاد بعد الغزو لتعاونها مع النظام الصدامي

كتب – مشعل السنعوسي:
في حادثة تكشف عمق الثغرات الأمنية في المطار والمنافذ الحدودية، أوقفت الأجهزة الأمنية في منطقة حولي وافدة افريقية تحمل الجنسية التشادية ليتبين لاحقا انها ابعدت عن البلاد عام 1992 اثر اكتشاف تعاملها مع النظام الصدامي خلال الغزو ووضع عليها منع دخول.
واوضح مصدر أمني لـ “السياسة” انها رجال احدى الدوريات اشتبهوا بالوافدة ولدى التدقيق في بياناتها تبين عن على قائمة المبعدين من البلاد والممنوعين من الدخول”، مشيرا الى تحويل الوافدة الى مخفر المنطقة ومنه الى جهاز أمن الدولة لمعرفة كيفية واسباب دخولها الى البلاد واتخاذ الاجراء اللازم.
وحذرت المصادر من وجود ثغرات قانونية وأمنية تسمح للمخالفين والمتجاوزين من التحايل على اللوائح التنظيمية والقوانين وهو ما يعرض امن واستقرار الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين للخطر، مشددا على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لسد تلك الثغرات ومنع تسلل المتجاوزين الى البلاد.

Print Friendly