الولايات المتحدة منحتها مساعدات عسكرية بـ20 مليون دولار

تونس: اعتقال 37 متطرفاً خططوا لهجمات إرهابية الولايات المتحدة منحتها مساعدات عسكرية بـ20 مليون دولار

تونس ـ واشنطن – وكالات: أعلنت السلطات التونسية أنها اعتقلت 37 “إرهابياً” بينهم متورطون في ثلاث هجمات انتحارية وقعت في العام 2015 وأسفرت عن مقتل 59 سائحاً أجنبياً و13 عنصر أمن، مؤكدة أن الموقوفين خططوا لشن هجمات “إرهابية وانتحارية”.
وذكرت وزارة الداخلية التونسية في بيان أول من أمس، أن قوات الأمن اعتقلت خلال عمليات مداهمة يومي الأربعاء والخميس الماضيين 37 عنصراً ينتمون إلى “خلايا إرهابية موزعة على كامل تراب الجمهورية” تورطوا في هجمات انتحارية خلال العامين 2015 و2016، وكانوا “محل رصد ومتابعة من وحدات الحرس الوطني (الدرك) منذ نحو أربعة أشهر”.
وأشارت إلى أن هؤلاء كانوا “بصدد التجمع بتونس العاصمة لاستهداف منشآت حيوية وحساسة بها وببقية ولايات الجمهورية، إضافة إلى مقار ومراكز أمنية بعد أن قاموا بالعديد من عمليات الرصد والتصوير”.
وأوضحت أنهم “كانوا ينوون تنفيذ أعمال إرهابية باستعمال عبوات ناسفة ولاصقة عن بعد، وعمليات انتحارية بعد عمليات التحضير وتوفير المواد الأولية لصنع المتفجّرات والأحزمة الناسفة وجلب الأسلحة من القطر الليبي والمناطق الجبلية (التونسية) التي تتحصن بها المجموعات الإرهابية”.
ولفتت إلى أنه سبق للمعتقلين التورط في “النشاط ضمن المجموعات الإرهابية” المتحصنة بجبال في ولايات القصرين والكاف وسيدي بوزيد، إضافة إلى الأعمال “الإرهابية” التي استهدفت متحف باردو بالعاصمة، وفندق “الامبريال” بسوسة وتفجير حافلة نقل الأمن الرئاسي، وأحداث بنقردان الأخيرة، مضيفة أنهم “على علاقة بعناصر تونسية تنتمي إلى تنظيم داعش الإرهابي متواجدة بكل من ليبيا وسورية والعراق”.
إلى ذلك، قدمت الولايات المتحدة إلى تونس معدات عسكرية بقيمة 20 مليون دولار لمساعدة جيشها في مكافحة الإرهاب وتأمين حدودها.
وقال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني خلال تسلم جزء من هذه المعدات بقاعدة العوينة العسكرية قرب العاصمة أول من أمس، إن “وزارة الدفاع تتسلم منظومة كاملة للمراقبة والاستطلاع (على الحدود)، تضم طائرات من نوع مول وسيارات رباعية الدفع من نوع جيب”.
وأشار إلى “مجهودات الإدارة الأميركية لتعزيز قدراتنا في حماية حدودنا البرية والبحرية في ضوء ما تشهده المنطقة من تحديات أمنية”، مضيفاً إن “هذا التعزيز ساهم وسيساهم في تدعيم مجهود وزارة الدفاع الوطني في مكافحة الإرهاب والتهريب والتصدي للأنشطة غير الشرعية، خدمة لأمن المنطقة واستقرارها”.
وأكد “نأمل أن نتسلم في أقرب الأوقات الطائرات المختصة في مكافحة الإرهاب للقضاء على هذه الآفة”، لافتاً إلى أنه “سبق للقوات المسلحة التونسية أن تسلمت زوارق بحرية لتعزيز أسطولها ووسائل رؤية بالليل خلال العام 2014 وكذلك معدات إنارة ووسائل لمكافحة الألغام خلال 2015”.
من جهتها، أعلنت نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي المكلفة الشؤون الإفريقية أماندا ج دوري أن “المنظومة (الخاصة بمراقبة الحدود) تقدر قيمتها بـ20 مليون دولار أميركي”.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة العدل التونسية عن خطط جديدة للحد من اكتظاظ السجون من بينها تفعيل العقوبات البديلة واعتماد المراقبة الإلكترونية للموقوفين.