محمد بن زايد: السعودية خير من يجمع العرب

تونس تستضيف أعمال القمة العربية المقبلة محمد بن زايد: السعودية خير من يجمع العرب

الخارجية الفلسطينية: سنوجه رسالة للسعودية والجامعة العربية لوضع آلية تنفيذ قرارات القمة

الرياض- وكالات: قرر القادة العرب عقد الدورة العادية الثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في تونس في مارس العام 2019.
وأعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في كلمته في الجلسة الختامية للقمة، ليل أول من أمس، استضافة بلاده للقمة العربية المقبلة الـ30، مشيداً بإدارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للقمة الـ29، مثمناً ما توصلت إليه القمة من نتائج مثمرة لخدمة القضايا العربية المشتركة.
وقال “إثر اعتذار مملكة البحرين عن رئاستها للقمة المقبلة وبعد تشاور مع الأشقاء العرب فإن تونس تتشرف باستضافة القمة العربية الـ30″، متمنياً أن تكون القمة المقبلة محطة جديدة لمزيد من توطيد وتعزيز المصير المشترك للدول العربية.
من جهته، أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”، أمس، إيمان بلاده بقدرة السعودية من خلال ثقلها السياسي، على جمع العرب لما فيه مصلحتهم، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائد حزم يجمع الكلمة ويوحد الصف.
وقال “نبارك للعرب نجاح قمة القدس في مدينة الظهران.. خادم الحرمين الشريفين قائد الحزم ورجل الخير، يجمع الكلمة ويوحد الصف”.
وأضاف “تؤمن الإمارات أن موقع العرب في العالم تعززه وحدة كلمتهم، والسعودية عبر ثقلها السياسي ومكانتها المعنوية خير مَن يجمع العرب لما فيه مصلحتهم”.
بدوره، أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد أن القمة نجحت في تحقيق المزيد من التضامن العربي لبذل المزيد من الجهد لخدمة القضايا العربية الراهنة.
وقال إن “الحضور المكثف للقادة العرب يعكس الحرص على معالجة القضايا الراهنة على الساحة العربية”، مشيراً إلى أن “قيادة السعودية للدورة الحالية للقمة ستسهم في تحقيق نتائج كبيرة لصون الأمن القومي العربي وتوحيد كلمة العرب ومواجهة كل أعداء الأمة”.
في سياق متصل، رحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس، بقرارات القمة العربية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وقال إن “القادة العرب تبنوا القرارات التي اعتمدها وزراء الخارجية العرب كافة، وتتعلق بالقضية الفلسطينية من دون تحفظ أو تعديل”، مشدداً على “أهمية هذه المواقف الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه.
وأشار إلى توجيه رسائل فلسطينية رسمية لرئاسة “قمة القدس” الممثلة بالمملكة العربية السعودية، وللأمانة العامة للجامعة العربية، بهدف التنسيق معهم لوضع آلية تنفيذية للقرارات التي تم اتخاذها بشأن القضية الفلسطينية، ووضع جدول زمني لتطبيقها ومن ثم البدء الفوري بالتنفيذ.
من جهته، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس، إن القمة تبنت بالكامل المقترحات الفلسطينية كافة واعتمدتها في قراراتها.
في غضون ذلك، استنكرت إيران أمس، ما وصفته بـ”المزاعم الفارغة” الواردة في البيان الختامي الصادر عن القمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن “المزاعم الفارغة والتهم الكاذبة الموجهة لإيران في بعض بنود البيان الختامي للقمة العربية مرفوضة تماماً”.