“تيكاي تيكاي”… سيلينا غوميز عادت إلى الغناء تحاول التغلب على متاعبها النفسية والصحية

0 92

اتجهت للإنتاج التلفزيوني والتمثيل السينمائي

تسعى المغنية الأميركية الشابة سيلينا غوميز جاهدة للتغلب على متاعبها النفسية إثر زواج حبيبها السابق جاستن بيبر، بعد انفصالها عنه مرات عدة، وكذلك متاعبها الصحية، حيث عانت لفترة طويلة من مرض الذئبة الحمراء، واضطرت في النهاية لزراعة كلى تبرعت بها إحدى صديقاتها.

حاولت سيلينا استعادة نشاطها الفني بعد طول توقف، وخلال عطلة نهاية الأسبوع انضمت بشكل مفاجئ، إلى فريق “دي جي سينك” للمشاركة في أداء أغنية “تيكاي تيكاي”.
ويعد غناء غوميز على خشبة المسرح الأول من نوعه عقب خروجها من المصحة العام الماضى، حيث أصيبت بمرض الذئبة الحمراء، وخضعت لعملية زرع كلى بعد تبرع صديقتها بها لإنقاذ حياتها.
وعلى الصعيد الدرامي شاركت غوميز، أيضا بالتمثيل في فيلم “الموتى لا تموت” مع جيم غارموش، ولديها سيناريوهات أخرى.
وكانت سيلينا كشفت قبل فترة في فيديو قصير، خلال أول ظهور لها بعد دخولها مصحة نفسية للتعافي مما تعانيه، أن الانهيار العصبي الذي تعاني منه نتيجة الضغوطات التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية، والتي تسبب فيها دون شك حبيبها السابق المطرب الكندي جاستن بيبر، بعد انتهاء علاقتهما السابقة وزواجه المفاجئ من العارضة هايلي بالدوين ما تسبب في انهيار عاطفي كامل لسيلينا غوميز.
وكانت مصادر قريبة من سيلينا، أكدت
أنها حساسة للغاية خصوصا أنها تعاني
من أعراض مرضية مستمرة، لكن زواج
جاستن السريع تسبب لها في الكثير من الضغط والألم.
من جانبه أعرب بيبر لموقع فني عالمي عن شعوره بالندم الشديد والأسف بسبب مرضها، وأنه السبب الوحيد الذي أدى بها إلى تلك الحالة، خصوصا بعد زواجه من هايلي بالدوين، وقال إنهما توقفا عن التواصل سويا منذ فترة، ولكنه يتابع كل أخبارها.
وتلقت سيلينا علاجا مكثفا في مصحة للأمراض النفسية في الساحل الشرقي بعد تعرضها لانهيار عاطفي، وقال أحد المقربين منها انها كانت وجاستن متواجدين منذ سنوات هناك، رغم أنهما كانا صغارًا عندما جمع الحب بينهما، فكان جاستن أول حب كبير لها، ولم تغفل عنه على الإطلاق، لذا كان الضغط عليها كبيرا بعد زواجه.
لم تيأس غوميز وحاولت استعادة توازنها وسط مشكلاتها، ونجحت في التعاقد قبل فترة مع أحد بيوت الأزياء الكبرى لتكون الوجه الإعلاني لخط الملابس العصرية التي تطرحها، مقابل 10 مليون دولار، ما كان مثار تساؤل من عدد من الصحف والمواقع الفنية في هوليوود، التي انتقدت دفع هذا المبلغ الضخم مقابل استغلال غوميز كوجه إعلاني لأحد البراندات العالمية، وتساءل تقرير لمجلة عالمية تعنى بالموضة “هل تستحق سيلينا غوميز 10 ملايين دولار؟”، وأشار إلى اعتماد بيت الأزياء على سيلينا التي يزيد عدد متابعيها في “انستاغرام” على 100 مليون متابع، ما يرفع اسمها كوجه إعلاني لخط الأزياء، لكنه في نفس الوقت مبلغ كبير لتقديمه لها.
كما نفذت سيلينا إعلانا تجاريا ثانيا لعلامة تجميل شهيرة يعرض عالميا في الفترة الأخيرة.
ووسط متاعبها، تحمست المغنية الشابة لخوض تجربة جديدة عليها، وهي الإنتاج التلفزيوني في فترة سابقة، وأعلنت عن مسلسل ينتمي للدراما اللاتينية الجذابة التي تعجب قطاعات عديدة من الجمهور داخل وخارج الولايات المتحدة، تبثها قناة Fox.
وبين كل هذا، كشفت سيلينا غوميز لمتابعيها عن أنها تعاني من فوبيا القلق عند السفر، وزاد الأمر معها بشكل كبير مع تكرار حوادث الطائرات، وقالت إنها تخشى من مخاطر تعرضها لحوادث تحطم الطائرات، بعد وصولها لندن للمشاركة في مناسبة فنية أقيمت هناك.
كانت سيلينا حصدت جوائز غنائية عدة في موسيقى البوب وتسعى لاستعادة نشاطها ونجاحها بعد تعافيها صحيا ونفسيا.

You might also like