تَحَلْطَموا… والميزانيات “سكين في الزبد” المجلس أقرَّ مشاريع قوانين لربط 16 جهة حكومية

0 119

كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:

مثل “سكين في الزبد”، ومن دون أي عقبات وافق مجلس الأمة خلال الجلسة التكميلية التي عقدها أمس، على مشروعات بقوانين لربط الميزانيات والحسابات الختامية لـ16 جهة حكومية في تصويت منفرد على كل منها، فيما لم تفلح دعوات الاقلية الى التصويت بالرفض في عرقلة أي من الميزانيات؛ رغم الهجوم النيابي على عدد من تلك الهيئات كان الحظ الأوفر فيه من نصيب الزراعة والشراكة بين القطاعين والرياضة وطباعة القرآن الكريم.
قائمة الهيئات التي أقرت ميزانياتها شملت كلا من: البلدية، الزراعة، البيئة، الغذاء، الرياضة، مكافحة الفساد، الاطفاء، الشراكة بين القطاعين، التطبيقي، الجامعة، معهد الابحاث، القوى العاملة، ذوي الاعاقة، القصر، بيت الزكاة، والمعلومات المدنية.
وفيما بدا نوعا من “التقريع” وجه النائب عبدالكريم الكندري حديثه الى النواب قائلا: “الكل متفق على ان هناك هيئات تعمل دون رؤية وبالمخالفة لقرارات مجلس الوزراء واذا استجوبنا رئيس الوزراء “حصنتوه” واذا استجوبنا الوزير ايضا “حميتموه” شنو تبون بالضبط انتم تستغفلون الناخبين؟!”.
واضاف: “امس ــ أول من أمس ــ كان هناك طرح ثقة في الوزير وين اسماؤكم بورقة طرح الثقة،انا اسأل النواب “شنو تبون” ما تخافون احد يقارن مواقفكم خلال الاستجوابات “تحلطم بالجلسات” وحماية وتحصين بالاستجوابات “جد جد شنو تبون ؟!”.
وأضاف: “خلصوا تحلطمكم ووافقوا على الميزانيات، فالناس عرفت اداءكم من خلال الاستجوابات”.
وكان رئيس لجنة الميزانيات النائب عدنان عبد الصمد قد أكد في بيان تلاه في مستهل الجلسة ان “الميزانيات” عقدت 71 اجتماعا منها 64 بنصاب كامل استغرقت 254 ساعة عمل.
وقال: “درسنا 230 مستندا وطالعنا 30 الف صفحة وقدمنا الى المجلس 20 تقريرا حتى الان”، مشيرا الى ان ديوان المحاسبة سجل 2600 ملاحظة وفيما أبدى جهاز المراقبين الماليين 24 الف ملاحظة وسجل 4700 حالة امتناع، موضحا ان هناك 112 كيانا اداريا في جهاز الدولة، بلغت المناصب القيادية فيها 410 وظائف و66 بدرجة وزير.
وأكد أن عمل اللجنة فني بحت وليس هدفها اقتناص الاخطاء بل تسليط الضوء على مكامن الخلل،مشيرا الى أن هناك 10 جهات مرفوضة لم يستجوب وزراؤها.
وفي الاطار نفسه، رأى عمر الطبطبائي أن “البلا في المجلس” وليس في الحكومة”، لافتا الى ان بعض الجهات تريد البرلمان مكياجا فقط.
من جهته، دعا علي الدقباسي الحكومة الى ان تأخذ مواقف النواب على محمل الجد”،مضيفا: “إن كلامنا المتكرر ليس “فشة خلق”.
وفي سياق الهجوم على عدد من الهيئات، قال محمد الدلال: “هيئة الزراعة لا داعي لها وادعو النواب الى رفض ميزانيتها فمهمتها توزيع الاراضي للترضيات”.
ورأى خليل ابل ان الهيئة لا تحقق الامن الغذائي للبلاد.. وأن الأمر كله “شوية تمر وكم كوب لبن”.
بدورها، قالت صفاء الهاشم: “هيئة الشراكة عندها بوقة عودة اسمها مشروع النفايات الصلبة الذي يكلف مليار دينار”.

You might also like