شارك فيه تسعة مصممين من شمال أفريقيا ولبنان

ثاني أيام أسبوع الكويت للموضة…شرقي بدرجة امتياز شارك فيه تسعة مصممين من شمال أفريقيا ولبنان

كتبت- ايناس عوض :
يستمر أسبوع الكويت للموضة العالمية الذي افتتح الأحد الماضي ويستمر حتى الحادي عشر من شهر مايو الجاري بمشاركة نخبة من المصممين الكويتيين والعالميين، ركزت اللية الثانية من العروض على الطابع الشرقي بروح مغاربية وجزائرية، كما تميزت بالتنوع والمزج بين الماضي والحاضر وماهو تراثي ومقابله العصري.
استمتع الحاضرون من الشخصيات الاجتماعية والفنية والاعلامية الشهيرة بأجوائه الخلابة وعروضه الجذابة المفعمة بالابهار والزخم، والتعدد في الشكل والمضمون، وهو ماوضع المتابعين لفعالياته المختلفة في دهشة بالغة لتقييم العروض وتحديد أفضلها، وأكثرها تميزاً، خصصت عروض اليوم الثاني في الأسبوع الكويتي العالمي للموضة لتسعة مصممين معظمهم من شمال المغرب العربي، وهم المصمم ألبيرت أوكنيني، والمصممة فاطمة الزهرة، والمصممة مريم برادا، والمصممة مريم بواسي ودار ريناتا هوت كوتور من المغرب، والمصمم كريم أكروف والمصممة فايزة أنتاري بوزار من الجزائر، بالاضافة الى المصمم العالمي هادي كاترا من لبنان، والمصممة رشا الوزان من الكويت.
افتتحت عروض ليلة اول من امس الأزياء بمجموعة خاصة موقعة بأنامل المصمم المغربي ألبيرت أوكنيني، والتي أبدع من خلالها في تقديم التراث المغربي التقليدي بنظرة حداثية وذائقة تناسب العصر، وتوازن بين الكلاسيكية والحداثة مع الالتزام بالأسس والتفاصيل الأصيلة في زي القفطان والوانه الاعتيادية والدارجة من الأبيض والأسود والوردي، والأحزمة المصنوعة من المخمل أو الجلد المطرز بالقصب والذهب.
عكست مجموعة المصممة الجزائرية فايزة أنتاري بوزار عشقها للاناقة الخاصة بمدن ايطاليا الشهيرة، تحديداً فينيسيا مدينة البندقية الساحرة العائمة على الماء، حيث قدمت رؤية خاصة لعالم الأساطير المرتبط بها، وأزياء أميراتها الفاتنات، معتمدة لمسات دقيقة وعلامات شرقية فريدة تمثلت في التطريز الدقيق لبعض القطع، والقصات الغريبة وغير المنتظمة، التي تحمل قدر هائل من الجراة والغرابة، ولتكتمل ومنظومة التميز زينت المصممة فايزة انتاري قطعها باكسسوارات جذابة، وأقنعة تنكرية مناسبة، ارتدتها العارضات للاحتفال بأناقتهن الشبيهة لاجواء المهرجانات الفينيسية الصاخبة.
تميزت أزياء المصمم الجزائري كريم أكروف بالثراء ،وفرضت تصاميمها التي تجمع بين العصرية والكلاسيكية أجواء مفعمة بالانطلاقة والبهجة ، حيث استعرضت مزيجاّ متفجراّ من الألوان والنقشات. التي تتخطى القوانين وتفك الرموز وتجسّد الغموض ضمن هالة من الروحانية والنشاط والإيجابية، ترتفع وتيرتها بالتعمق في مصدر إلهامها المرتبط بحضارات الشرق الأقصى وازيائها التراثية الشهيرة المطعمة بلمسات شرقية بوهيمية أخاذة.
أما مجموعات المصممات المغربيات فاطمة الزهرة، ومريم برادا ومريم بواسي، فتوحدت على مبدأ أساسي يعتمد المزج بين العصرية الحديثة والكلاسيكية الأنيقة في تصميم الأزياء المغربية التراثية الشهيرة مثل القفطان والتكشيطة، بغية القضاء على الحيرة في ضرورة اختيار أحد الطرازين والتخلي عن الآخر.
وبعيداً عن الشكل التقليدي والاعتيادي للعباءة الشرقية والخليجية على وجه التحديد، تميزت مصممة الأزياء الكويتية رشا الوزان، في تقديم ستايل خاص، يشجع كل النساء على اختلاف أذواقهم وتواجهاتهم على ارتدائها، مع التزامها بعنصر الحشمة الذي يعتبر عنواناً لها، وهو ما يتفق مع رسالتها وفلسفتها الخاصة الرامية الى اشهار العباءة العربية والوصول بها لتكون أحد الأزياء المنافسة في خطوط الموضة العالمية .
أما مصمم الأزياء اللبناني هادي كترا فركز كعادته على ابتكار تصاميم تخاطب انوثة المراة وترضي طموحها وتطلعاتها باطلالة جذابة تلفت الأنظار ، عن الأقمشة والقصات في المجموعة يقول كترا : الشيفون والدانتيل من أهم الأقمشة المستخدمة في المجموعة لسبيين مهمين، الأول هو فخامتهما، والثاني هو ما تكسبه المرأة من أنوثة، فلهما رونق خاص في فساتين المناسبات. أما القصات فحرصت على أن تكون ناعمة مفعمة بالأنوثة الشبابية، ومنتظمة بشكل مدروس مع القليل من الانحناءات عند منطقة الجذع وحول الخصر، كتمويه لاخفاء عيوب الجسم ان وجدت، وابراز تقاسيمه الأنثوية بانسيابية وتلقائية.