“ثلاثية الصليب الأحمر”: اكتشاف رفات بشرية جنوب العراق يظن أنها تعود لمواطنين كويتيين أودعت الطب العدلي في بغداد لمطابقة الـ "DNA" مع البصمة الوراثية لذوي المفقودين

0 140

أعلنت اللجنة الثلاثية المعنية بحل قضية أسرى ومرتهني الكويت التابعة للصليب الأحمر الدولي اكتشاف رفات بشرية في المثنى قضاء السماوة جنوبي العراق “يظن أنها تعود لمواطنين كويتيين من المدنيين وأسرى الحرب”.
وقالت اللجنة في بيان مشترك أمس، إن هذا الاكتشاف يعطي الأمل لعائلات الأشخاص المفقودين بعد أكثر من 28 سنة على انتهاء حرب تحرير الكويت من الغزو العراقي.
وأضافت أن هذه الرفات استخرجت “بشكل كامل وأودعت لدى دائرة الطب العدلي في بغداد لغرض استخراج الخريطة الجينية (DNA) لمطابقتها لاحقا مع البصمة الوراثية لعوائل المفقودين في تلك الفترة”. وأوضحت أن التحاليل الخاصة بالأدلة الجنائية ستكشف “العدد التقريبي للرفات التي تم استخراجها وسوف تقدم معلومات حول جنسيتهم”.
وأشارت اللجنة التي تضم ممثلين عن الكويت والسعودية والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا من جانب والعراق من جانب آخر إلى أن هذا الاكتشاف الذي تم أخيرا لرفات عدد من الأشخاص دفنوا في موقعين يظن أنهم فقدوا جراء النزاع “ويعطي الأمل بإعطاء بعض الأجوبة” عن هذه القضية.
وذكرت أن اكتشاف هذه الرفات جاء نتيجة للعمل الدؤوب الذي قامت به السلطات الكويتية والعراقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر في كل من الكويت والعراق والجهود الحثيثة التي بذلت سواء في مجال جمع المعلومات وتحليلها أو من خلال التوصل إلى شهود جدد أو بالحصول على صور الأقمار الصناعية التي من شأنها تسهيل عمل الفرق الميدانية على الأرض.
وأعربت اللجنة عن الأمل “بأن يساعد تحديد هوية أصحاب هذه الرفات على وضع خاتمة لمعاناة عوائل وأقرباء عدد من أولئك الذين فقدوا في الحرب وأن يجيب عن الأسئلة حول ما جرى لهم”.
يذكر أن المرة الأخيرة التي تم فيها العثور على رفات مواطنين كويتيين كانت عام 2005 فيما تم العثور على آخر مجموعة من الرفات الخاصة بعراقيين عام 2011، وحتى الآن لا تزال اللجنة الثلاثية تعمل على الكشف عن مكان وجود الأشخاص الذين لا يزالون مفقودين في كلا البلدين منذ حرب تحرير الكويت (1990 – 1991).

البحث يتواصل عن مقابر جماعية لضحايا النظام الصدامي
لوحة تحمل صور أسرى ومفقودي وشهداء الغزو
You might also like