ثورة غضب في برلمان إيران وهجوم على بوتن ووقاحة الأسد

0 5

يبدو أن البرلمان الإيراني لا يسير بطريق آخر مختلف عن ذلك الذي لم يجد الشعب الإيراني مفرا منه، حيث شهدت القبة البرلمانية احتجاجات لفظية غير معتادة أن تصدر من أروقة سلطة تشريعية يحكم المرشد علي خامنئي قبضته عليها أيضا.
وبالحديث عن “وقاحة الأسد” و”الضحية إيران” و”الانحطاط الأمني” والفساد المستشري، أنصت البرلمان إلى حديث عضوه الإصلاحي عن مدينة كاشمر بهروز بنيادي، الذي شن نقدا لاذعا، في بداية حديثه، ضد كل من الرئيس السوري بشار الأسد والروسي فلاديمير بوتن، محذرا من تقارب البلدين على حساب “الضحية إيران”.
وقال: “اليوم نشاهد الأسد وهو يزيد من تناغمه مع بوتن بكل وقاحة، هو لا يقلل فقط من أهمية شهدائنا في سورية، بل ينكر في بعض الأحيان ذلك”، مضيفا “لا أستبعد أن يضحيا بنا لنتانياهو وترامب”، مشددا على ضرورة “أن يتحول التفكير في إيران من الدائرة العسكرية إلى السياسية والاقتصادية”.وعدد ما وصفها بـ “عشرات الأمور الأخرى المثيرة للخجل”، قائلا: “في مطلع الثورة (1979) لم يخطر على بال الناس والمسؤولين أن يروا الاختلاس، والواسطة، والفساد الإداري، والفقر، والمحسوبية، والدعارة، والرياء، والكذب، والتحرش، وضرب الزوجات، والاغتصاب في المدارس وصفوف القرآن”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.