جابر أحمد: نحتاج إلى خبرات الفنانين لصقل تجارب الجيل الحالي معرض الإصدارات في الـ "بروميناد" وورشة "الفن التجريدي" في "عبدالعزيز حسين الثقافي"

0 101

أكدت فوزية العلي مديرة مهرجان “صيفي ثقافي 14” أن معارض الكتب من الانشطة “التي یحرص المجلس الوطني على تنظیمها سنویا في الاماكن العامة خلال نهایة الاسبوع حيث يكثر الجمهور لتعریفه بآخر ما صدر من كتب، واقتنائها بأسعار تشجیعية”، جاء ذلك خلال افتتاح “معرض إصدارات المجلس الوطني” في مجمع “بروميناد” الثقافي بحولي الذي يستمر ثلاثة ايام.
أضافت: “إن معارض الكتب جزء من رسالة المجلس في نشر الثقافة والمعرفة، ومعرض هذا العام ضم إصدارات المجلس الوطني واحتضنت رفوف المعرض السلاسل الشهيرة التي يصدرها المجلس مثل”عالم المعرفة”، “إبداعات عالمية”، “المسرح العالمي”، “عالم الفكر”، “الثقافة العالمية” و”جريدة الفنون”، بالإضافة إلى إصدارات المجلس عن تراث الكويت وآثارها، وكذلك الكتب الخاصة التي اصدرها في مناسبات مختلفة”. وأشارت إلى أن” المعرض يشتمل على كتب الاطفال، وعلى الاباء أن يشجعوا ابناءهم على القراءة من خلال اقتناء هذا النوع المميز من الكتب التي يحرص المجلس على تقديمها للاسر واطفالهم بسعر زهيد”.
من جانبه قال مدير إدارة النشر والتوزيع بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالعزيز المرزوق: “إن المعرض يعد الثاني ضمن فعاليات المهرجان في ما يختص بادارة النشر والتوزيع لتعريف الجمهور على تلك الاصدرات”.
وفي السياق نفسه أقيمت ورشة “الفن التجريدي” في مركز عبدالعزيز حسين بمشرف في قاعة معجب الدوسري، وقدمها الفنان التشكيلي جابر أحمد، وفي حديثه عن الورشة قال: “إنها تستمر ثلاثة أيام، وهي ورشة مصغرة، ولا يمكن أن نطبق كل شيء في فترة الورشة، لكن هناك خبرات سأستعرضها في الورشة، وسيستفيد منها المشاركون من خلال تطبيقها في أعمالهم الفنية من حيث التقنية بمختلف الخامات”.
أضاف: “إن محاور الورشة تعتمد على الجرأة في العمل، ومزج الألوان، واستخدام تقنيات حديثة في العمل الفني”.
وأوضح أنه يفضل “أن يكون المنتسب للورشة لديه خبرة لأنها لا تختص بالأساسات، فالمنتسب يتوجب أن تكون لديه فكرة عن خامة الأكريليك، ويكون ممارسا للفن، حتى يُحصل الفائدة المرجوة من خلال الأفكار التي سأقدمها في الورشة”.
أما المنتج النهائي من خلال الورشة فقال جابر أحمد: “أنا حريص على تعليم المشاركين كيفية استخدام الخلفيات في أعمالهم الفنية”.
وعن فن التجريد في الكويت قال: “هو ليس منتشرا بصورة واسعة في الكويت، وليس الكل يطبقه بصورته الصحيحة، فهو مجال واسع كبير، ويحتاج إلى تجارب وتقنيات كثيرة”.
وأيضا أشار إلى أن “عند مشاركتنا وحضورنا المعارض والبنياليات العالمية، نرى أن التجريد ليس من الفنون سهلة التنفيذ الى جانب انه فن يحتاج إلى احترافية عالية”.
ومن خلال تجربته نرى ان جابر احمد قدم تجارب عديدة خلال مسيرته التشكيلية.
وأختتم حديثه قائلا:” نحن نحتاج إلى وقفة من الفنانين ليقدموا خبراتهم للجيل الحالي حتى تنشط الحركة التشكيلية في الكويت، وأن تكون مثل تلك الدورات والورش التي يقدمها المجلس الوطني مشكورا على مدار العام”.

جانب من الورشة
You might also like