جابر: رفضوا “الركادة زينة ” لأن “الكويتية ما تغازل” أكد أن جيل الرواد لن يتكرر... لا توجد نسخة مشابهة و"الأصلي لا يقلد"

0 157

كتب – فالح العنزي:

تحسر الفنان محمد جابر الشهير بالعيدروسي على ما أسماه الزمن الجميل، زمن الفنانين الرواد، زمن عبدالحسين والنفيسي ومريم الصالح وحياة وسعاد ومريم الغضبان وعايشة ابراهيم وغيرهم الكثير، موضحا أن هذا الجيل لا يمكن أن يعود ولا حتى نجد نسخ مشابهة لهؤلاء النجوم، لأنهم فنانون حقيقيون لا يمكن تقليدهم، مشيرا إلى أن السبب يعود الى تغيير الشخوص والأسماء وحتى المحبة والنفسيات، نافيا شعوره بالتفاؤل وقال: “القادم ليس أجمل”.
واعترف العيدروسي “بأنه لا يزال يحتفظ بالوفاء للكثير من الفنانين، مشيرا إلى أن علاقته بالفنانة حياة الفهد وطيدة وتزداد متانة كل يوم ولعل المحبة التي تجمعهما هي من تجعله حاضرا في غالبية اعمالها خصوصا الرمضانية، وقال: “احاول قدر المستطاع التواصل مع الجميع سواء باتصال هاتفي أو رسالة أو مسج”.
وعن لقب العيدروسي أوضح بأن المخرج حسين الصالح طلب منه اختيار اسم للشخصية المسندة له في مسرحية “اغنم زمانك” وكانت لرجل دين “ملا” ممن كانوا يمارسون الرقية الشرعية في تلك الحقبة، ولكونه محبا للفنون القديمة وجلسات “الزار” التي كانت والدته تصطحبه اليها كان يسمع دوما أهزوجة “شيللا يالعيدروسي” وحينها وافق المخرج الصالح على هذا الاسم، خصوصا “عندما اخترت اسلوبا في الحديث قريبا من اسلوب وطريقة حديث المطرب الراحل محمود الكويتي والتصقت بي الشخصية، التي توقفت عن ادائها في منتصف الثمانينات بسبب تدخل احدى الجمعيات الدينية واعتراضها على الدور وأيضا حتى أثبت للجميع قدرتي على اداء شخصيات أخرى قبل أن أعود لتقديمها بطلب من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما كان وزيرا للإعلام حينها.
وأوضح العيدروسي: “يوجد في حوزتي نصا تلفزيونيا من كتابتي قمت بتأليفه بعنوان “الركادة زينة” أبطاله عبدالحسين والفرج وحياة وسعاد إلى جانبي، لكني تفاجأت برفض اجازة النصوص له والسبب “الكويتية ما تغازل”، هكذا ردت علي احدى الموظفات في ادارة المصنفات الفنية فسحبت النص، أعرفهم جيدا يريدون مني أن استعين بنصوص لكتاب آخرين لكن رفضت ذلك، لان رغبتي تقديم نص أعرف تفاصيله جيدا ومكتوب بالتفصيل للنجوم الذين ذكرتهم.
وفي حديث الذكريات استرجع جابر ذكرياته مع رفيق دربه وشريكه الراحل الفنان غانم الصالح وقال: “لا يزال مكتبه بكل قطعه فيه، حتى الكرسي الذي كان يجلس عليه تركته كما هو ولم أحركه شبرا واحدا حتى يظل أمام عيني وبقربي، لا أخفيكم فقدته وأحن إليه، ولن أنسى بو صلاح الذي في كل سفراته كان يتبضع مجموعة من ألعاب الأطفال وعندما كانوا يسألونه لمن هذه الألعاب؟ يرد انها لـ”حمودي”.. كان يقصدني أنا.
يذكر أن الفنان محمد جابر يعرض له حاليا الفيلم السينمائي “إيكاروس” للمخرج محمد البكر، كما يشارك في بطولة المسلسل الدرامي “سجلات خالية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.