«جد نصفك الثاني»… جديد الدار العربية للعلوم

بيروت – «السياسة»:
بما أنك تقرأ هذه الكلمات الآن يعني أنك التقطت الكتاب الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون وجذبك عنوانه. أي أنك تنوي إيجاد نصفك الثاني. وهذا اعتراف ضمني منك عزيزي أنك نصف إنسان فقط، ولم تبلغ الواحد، لهذا أنت تسعى إلى إيجاد هذا النصف الغالي وإكمال ما ينقصك لتصبح واحداً وتكمل تعداد نفسك، ولأن كلمة النصف الثاني اقترن مغناها بالحب والعشق والصبابة أو الزواج والإنجاب وتكوين الأسرة فأنا –تقول الكاتبة «صفية جزائري»- أقترح عليك اليوم نسف هذا المعنى من رأسك. فإن كنت تعترف أنك نصف لماذا تضيع وقتك في البحث عن نصف آخر في شخص آخر؟ الأسهل لك أن تحاول إكمال نفسك لتصبح «عدداً طبيعياً». وذلك بأن تتعرف عليها، عما هو موجود فيها ثم عما ينقصها لبلوغ أحسن صورها، على الأقل عندما تصبح ثلاثة أرباع إنسان سيكون سهلاً إيجاد الربع الباقي في شخص آخر، أما النصف يا عزيزي خمسون في المئة، نسبة كبيرة يصعب إيجادها.
أقترح عليك صفحات تجعلك (واحداً) بنفسك لتتجرأ بعدها على البحث عن شخص آخر لتصبحا اثنين.
فإن كنت ممن يبحثون عن نصفهم الثاني ليكملهم، ويضفي نكهة على حياتهم ويساعدهم على التطوير والتحسين ويصبحوا أناساً أفضل، فإن هذا الكتاب كتابك…