جرائم اللاجئين تهدد الأمن الاجتماعي

0

أثار الارتفاع المتمادي في عدد الجرائم التي يرتكبها اللاجئون السوريون ضد بعضهم البعض، أو ضد اللبنانيين، المخاوف من تداعيات فشل المجتمع الدولي في إيجاد حل لمعضلة اللجوء التي ترهق كاهل الدولة اللبنانية، وهذا الأمر ظاهر جلياً من خلال تفشّي الجرائم وعلى نطاقٍ واسع في العديد من مخيمات اللجوء. وأبلغت مصادر وزارية في حكومة تصريف الأعمال “السياسة”، أن الحكومة التي ستُشكَّل ستضع في سلّم أولوياتها وضع حدّ لحالات الفوضى التي يتسبب بها اللاجئون السوريون، من خلال العمل على إعادتهم إلى بلادهم، سيما أن هناك العديد من المناطق الآمنة في سورية، ما قد يفتح الباب أمام حوار بين بيروت ودمشق من أجل السعي لإعادة اللاجئين إلى ديارهم، مشددةً على أن لبنان عانى الكثير من انعكاسات اللجوء على أكثر من صعيد، وما عاد بالتالي لديه القدرة على تأمين متطلبات ما يُقارب مليون ونصف المليون لاجئ على أراضيه.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

واحد × 3 =