جعجع: بتشكيل الحكومة لن يصح إلا الصحيح احتدمت على مواقع التواصل بين " القوات" و"العونيين"

0

بيروت ـ “السياسة”:

أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن “الحكومة ستتشكل في نهاية المطاف وبالرغم من صولات وجولات البعض إلا أنه بتشكيلها لن يصح إلا الصحيح”، مشيراً إلى أن “الوضع في لبنان ليس ميؤوساً منه وإنما هناك البعض ميؤوس منه باعتبار أن جل ما نحتاجه من أجل إصلاح الأوضاع هو قرار سياسي، وضوح، استقامة، نية صافية في العمل من أجل المصلحة العامة وليس من أجل مصالحنا الخاصة”.
وقال “أعتقد أن الكثير من القوى السياسيّة أصبحت تتمتع بهذه القناعة ومن لا يتمتع بها سيكون أقليّة في الحكومة العتيدة، لهذا السبب يقوم البعض بعرقلة تأليفها فهي بمجرّد أن تتشكل يجب أن تقوم باتخاذ قرارات جريئة للدخول في إصلاحات جذرية من أجل نقل البلاد من الأوضاع التي تسودها اليوم إلى وضع آخر واعد تماماً”.
من جانبه، أكد وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي، أن “مشكلة الحكومة لا تزال حتى الآن داخلية”، داعياً الى الإسراع في تأليفها على ضوء نتائج الانتخابات النيابية.
وشدد على “ألا مشكلة لدى حزب القوات اللبنانية بأي حل يُعتمد إذا كان الجميع موافقاً عليه، ولكن المشكلة هي في فرض وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل المعيار على الجميع”، مشيراً الى أن “اللبنانيين يضعون آمالاً كبيرة على الحكومة المقبلة والعهد، وبالتالي فإن التأخير في تشكيل الحكومة لا يصب في مصلحته”.
وإذ لفت الى أن “القوات تفصل في العلاقة بين رئيس الجمهورية وباسيل على الرغم من الارتباط العضوي بينهما، لأن الرئيس عون يمثل الجميع وعلينا التعاطي معه بمعزل عن السجال مع التيار الوطني الحر”، أكد الرياشي أن “العلاقة بين بعبدا ومعراب جيدة وودية”، مشيراً الى أن “عون أبلغه بأنه لا يحجب ولا يتدخل في تأليف الحكومة، وبأن الرئيس الحريري هو المكلف بالتشكيل وطلب التشاور معه حول الحقائب السيادية”.ورأى أنه “أصبح هناك منافسة شرسة بين القوات والتيار والاختلاف يجب ألا يؤدي إلى خلاف”، محذراً من أن “من يحاول إسقاط المصالحة بينهما ستلعنه الأجيال والتاريخ”.إلى ذلك، استمر مسلسل استغلال مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق المواقف النافرة ورفع الوتيرة بين مناصري “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحرّ”، حيث قام جان الياس عبر “فايسبوك” بتحقير حزب “القوات” عبر استخدامه عبارات منافية تصف شهداء الحزب وقادته، الأمر الذي استدعى رداً عنيفاً من نشطاء “قواتيين”، مهددين ومتوعدين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × اثنان =