جعجع: لا يمكن التهرب من حجم “القوات” بعد اليوم

0

بيروت – “السياسة”:

أكد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أنه “ما يصح إلا الصحيح”، مشيراً إلى أن “الخصوم نجحوا في طمس حجم القوات الحقيقي بأساليب عدة أهمها كان حل الحزب واستمروا في ذلك إلى أن أتت انتخابات العام 2018، لتظهر هذا الحجم بشكل لا يمكن لأحد التهرب منه بعد اليوم”.
وقال جعجع في كلمة ألقاها من معراب خلال احتفال مركز “القوات اللبنانيّة” في سيدني، “نحن أمام مرحلة جديدة بعد اتخاذ حزبنا الموقع الذي يستحقه منذ زمن ونحضر أنفسنا من أجل لعب دورنا الأساسي على صعيد التأثير بالحركة السياسية في البلاد”.
وأشار إلى أننا “نستحق هذا الانتصار الذي تحتفلون به، منذ زمن ومن بعيد إلا أن الظروف حالت من دون الحصول عليه في حينه ولكن بالفعل ما بصح إلا الصحيح، صحيح أن هذا الانتصار أخذ وقتاً طويلاً وظلماً كثيراً وسجناً إلا أنه في نهاية المطاف ما صح إلا الصحيح، باعتبار أن الله يمهل ولا يهمل ومرة جديدة أمهل كثيراً إلا أنه في النهاية لم يهمل في أي لحظة والجميع شاهد على النتيجة”.
من جهة أخرى، اعتبر أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم أن “ثقة الناس والعلاقة الجيدة بين السياسي ومن يمثل من أجمل مراحل العمل السياسي”، مضيفاً “ليس مخفياً على أحد أن المنطقة تعيش فترة صعبة جداً ومن الطبيعي أن يتأثر لبنان بهذا الواقع، لأنه لم يتم التوافق على هوية المنطقة ودورها”.
وأشار إلى أن “أهداف إسرائيل مبطنة دائماً ونحن نرى أن لإسرائيل دوراً ببقاء بشار الأسد في سورية، فهي تفضل بقاء نظام مهترئ ضعيف لأنه لا يهدد أمنها، والمشكلة تبقى في المشروع الإيراني داخل سورية، لذلك يطلب مواجهة هذا المشروع بهدف عدم التوسع”.
وقال “طالما أن حزب الله مصر على مشاركته في المشاريع الخارجية وفي إدخال لبنان في المنظومة الإيرانية، سيبقى لبنان رازحاً تحت الخطر ولن نستطيع إنقاذه لا أمنياً ولا اقتصادياً، ولكن حزب الله لا يمكن أن يبقى بهذه الوضعية الشاذة، فإذا استمر الحزب بهذا المشروع فسيكون على حساب الشعب والدولة والجمهورية”، معتبراً أنه يخطئ من يظن أن “حزب الله” يسيطر على المجلس النيابي الجديد.
إلى ذلك، أشارت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” في بيان، إلى أنه “في الوقت الذي تقترب فيه المحكمة من إصدار حكمها في قضية إساءة الأمانة المتهم بها الظنين بيار الضاهر في دعوى المؤسسة اللبنانية للإرسال، وبعد أن استنفذ المدعى عليه طوال نحو عشر سنوات أساليب المماطلة والتسويف كافة، ها هو يلجأ يائساً إلى استخدام الإعلام وتحديداً الوسيلة الإعلامية الواضع يده عليها غصباً من أجل تحريف الوقائع عن طريق اجتزائها وإساءة تفسيرها محاولا استباق حكم المحكمة والتأثير على الرأي العام”.
وشددت على أن “ثقتنا بالمحكمة راسخة ونعلم أن هذه الأساليب الملتوية أبعد من أن تؤثر بها أو بالرأي العام الذي أكد ثقته مرة جديدة بالقوات اللبنانية في الانتخابات التي جرت، وفي مطلق الأحوال ستلجأ القوات اللبنانية إلى القضاء لوقف هذه المهزلة الإعلامية التي وإن دلت على شيء فعلى الخوف الذي يعتري الظنين من ساعة الحقيقة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر − واحد =